قررت الحكومة السودانية، رفع أسعار غاز الطهى بزيادة تصل إلى ثلاثة أضعاف، بواقع 6 جنيهات للكيلو بدلا عن السعر السابق البالغ جنيهين، وهو ما يرفع سعر اسطوانة الغاز إلى 75 جنيها عوضا عن 25 جنيها،حسبما ذكرت اليوم الاثنين صحيفة "سودان تريبيون".

كانت رئيس لجنة الطاقة والتعدين بالبرلمان، حياة الماحى قالت، أمس الأحد، فى تصريح استباقى للقرار الصادر، اليوم الإثنين، إن تحرير أسعار الغاز يجئ لخلق حالة من الوفرة.

وأعلنت الماحى الاتجاه لتخصيص الغاز المنتج من مصفاة الخرطوم "الجيلي"، باسعار مدعومة للفقراء بواقع اسطوانة كل شهرين، على ان يفتح باب الاستيراد لشركات القطاع الخاص بناءا على توجيه الرئيس السودانى عمر البشير لتغطية احتياجات البلاد من الغاز.

وأخطرت المؤسسة السودانية للنفط، الاثنين، شركات التوزيع بتعديل الأسعار لتكون 75 جنيها للعبوة زنة 5,12 كيلو.

ووصفت غرفه الغاز الزيادات بالكبيرة وفوق طاقة "المواطن العادي" وعقدت اجتماعا اليوم، الاثنين، لمناقشة تداعيات القرار وآثارها على المواطن والوكلاء.

وقال الأمين العام للغرفة محمد عثمان إن الزيادات غير مبررة فى الوقت الراهن لا سيما أن اسعار النفط العالمية فى انخفاض.

وعانى مواطنو العاصمة السودانية، وولايات متاخمة، لأسابيع طويلة من انعدام غاز الطهي، بعد توقف مصفاة الجيلى لأغراض الصيانة، وتزاحم الآلاف على مراكز التوزيع الرئيسية، بينما اضطر بعضهم لدفع أضعاف السعر الحقيقى للحصول على عبوات الغاز من السوق السوداء.

وتسود المخاوف وسط الشارع السودانى من أن يكون تحرير الغاز مؤشرا لاتجاه الحكومة لرفع الدعم عن سلع أخرى تشمل المحروقات والقمح.