قال الدكتور عبد العزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء، إن "تفجير الأحساء لن يكون الأخير، ما دامت إيران الصفوية تعلن حربها على الإسلام وأهلها".

الفوزان، وخلال مقابلة تلفزيونية جرت قبل يومين مع قناة "الرّسالة"، حمّل إيران مسؤولية صناعة تبرير للمغرر بهم بتنفيذ تفجيرات، وفق قوله.

وتابع قائلا: "إيران تعلن أن لديها 200 ألف مقاتل في الدول العربية والإسلامية؛ لتحقيق أهدافها، وامبراطوريتها التي تطمح إليها".

كما اتهم الفوزان تنظيم الدولة بأنه صناعة إيرانية و"صليبية وصهيونية"، وفق توصيفه.

وساوى الفوزان بين تنظيم الدولة والمليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا والعراق، إضافة إلى الحوثيين في اليمن.

وتابع: "الروافض والخوارج يجتمعون في ثلاثة أمور خطيرة جدا، وهي: تكفير الأمة، واستحلال دماء المسلمين وحرماتهم وأعراضهم، بالإضافة إلى خدمتهم لأعداء المسلمين، ليطحن بعضنا بعضا".

واتهم الفوزان دول الغرب بـ"النفاق، والإجرام"، مستدلا على ذلك بتجاهلهم إدراج المليشيات الشيعية على لوائح الإرهاب، رغم قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ولخّص الفوزان أهداف تنظيم الدولة وإيران في هدف واحد، وهو استهداف المملكة العربية السعودية؛ نظرا لوجود المقدسات والثروات فيها.

كما نوّه الفوزان إلى أن العديد من الكتاب السعوديين الشيعة يحرّضون على أهل السنّة وعلمائهم، ويتغاضون عن جرائم أتباعهم.

وتابع قائلا: "وعندما ننكر عليهم، يتهموننا بالتحريض، فهؤلاء الذين يتباكون من الفتنة الطائفية يساهمون في تأجيجها".