لقى 4 أشخاص مصرعهم في انفجار خلال تجمع عام، اليوم السبت، بحضور رئيس الوزراء الاثيوبي، أبي أحمد، في وسط أديس أبابا، تحول بعد ذلك إلى تظاهرة ضد الحكومة، بينما أكد جهاز الشرطة أن الحادث كان محاولة اغتيال لرئيس الوزراء، وتسبّب الانفجار بحالة من الهلع.

قتل أربعة مواطنين إثيوبيين ، اليوم السبت 23 يونيو ، خلال المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس الوزراء الإثيوبي "أبي أحمد" في حشد جماهيري في أديس أبابا.

وقد أفادت وسائل إعلام إثيوبية ، منذ قليل ، تعرض رئيس الوزراء لمحاولة إغتيال ، عبر إلقاء قنبلة على المنصة التى كان يتواجد عليها ، مما أسفر عن حدوث إصابات بين بعض المواطنين .

وكان قد سمع دوى انفجار، اليوم، فى مسيرة مؤيدة لرئيس وزراء إثيوبيا الجديد فى أديس أبابا، حسبما قال شاهد من رويترز.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسئول محلي، "كانت قنبلة يدوية.. حاول أحدهم إلقاءها إلى المنصة التي كان يتواجد عليها رئيس الوزراء".