قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، تعليقاً على محادثات جنيف حول الأزمة السورية “إن كل طاولة خالية من الأكراد ستكون ناقصة، إلا أننا نعارض وجود منظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” على الطاولة، ولدينا مبرراتنا المحقة حيال ذلك”.

جاء ذلك في كلمة متلفزة وجهها للشعب التركي تحت عنوان “في طريق تركيا الجديدة”، حيث أكد داود أوغلو أن مشاركة المنظمة الإرهابية المذكورة في المفاوضات ضمن المعارضة يعد أمرًا غير مقبول من ناحية تركيا”.

وجدد داود أوغلو تأكيده عدم وجود مكان للمنظمات الإرهابية في مستقبل سوريا، مضيفاً ” لا يمكن أن نظهر تسامحًا مع داعش، أو الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا، المتمثل بحزب الاتحاد الديمقراطي وذراعة المسلح وحدات حماية الشعب، وفي هذا الإطار أؤكد مواصلتنا التعاون مع الولايات المتحدة ضد بي كا كا، وداعش الإرهابيتين”.

وأوضح داود أوغلو أن تركيا ستواصل كفاحها للمنظمات الإرهابية مثل داعش وبي كا كا، والقاعدة، وحزب جبهة التحرير الشعبي الثوري، بكل حزم دون تمييز بينها.

وأشار داود أوغلو أن الوقوف إلى جانب الشعب السوري يعد مسؤولية ووظيفة إنسانية، لافتاً إلى وجود دول تسعى لأن تُدخل الأزمة السورية في وضع لا يمكن الخروج منه، مبيناً أن تركيا ستواصل بذل قصارى جهدها من أجل إنهاء هذه المأساة.

المصدر: الأناضول