المعارضة في البرلمان الألماني غير متفقة بشأن تشكيل لجنة التحقيق التي طالب بها الحزب الليبرالي لفحص سياسة اللجوء بشكل عام. وهذا رغم أن الفضيحة في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) قد تكون أكبر مما هو معروف.

عجز الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الخضر المعارضان في ألمانيا عن التوصل لاتفاق بشأن تشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية كان قد دعا إليها الحزب الليبرالي في البرلمان الألماني لفحص سياسة اللجوء.

وبحسب رئيس الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) كريستيان ليندنر، فإنه من المقرر ألا تقتصر وظيفة اللجنة على فحص المخالفات لدى المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين (بامف) فحسب، بل سيتعين عليها أيضا فحص المسؤولية السياسية بشكل عام منذ عام 2014 أي منذ بدء أزمة اللاجئين، وذلك في إشارة ربما إلى المستشارة أنغيلا ميركل حين سمحت بفتح الأبواب أمام اللاجئين عام 2015.

وكان حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي المعارض قد لوح بتقديم الدعم لمثل هذه اللجنة، خصوصا إذا تجاوزت مهمتها التحقيق في مخالفات مكتب شؤون اللاجئين في ولاية بريمن.

بيد أن لويزه أمتسبرغ، المتحدثة باسم شؤون سياسة اللجوء في حزب الخضر المعارض قالت لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية إنه من المقرر أن تفحص اللجنة "في المقام الأول سوء الأحوال في مكتب شؤون اللاجئين (بامف)، وليس فتح الحدود المزعوم في عام 2015".

Deutschland Bundespressekonferenz in Berlin Christian Lindner (Getty Images/AFP/O. Andersen)

كريستيان ليندنر، زعيم الحزب الليبرالي المعارض.

وأشارت إلى أن زعيم الحزب الليبرالي وحزب البديل لا يهمهما التغلب على المشكلات، وإنما إجراء محاسبة مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وقالت السياسية المعارضة من حزب الخضر إن "الوضع بات خطيرا للغاية بالنسبة لهذه الألعاب التكتيكية. إننا نسعى للاستجلاء ونسعى في الوقت ذاته للنظر نحو الأمام والإصلاح".

ومن جانبه قال ليندنر للصحيفة ذاتها إنه لا يفهم تحفظ حزب الخضر في هذه المسألة، لافتا إلى أنه يمكن للدولة التعلم من المعالجة. وأضاف أن "الأمر لا يتعلق بالنسبة لنا برفع دعاوى، ولكن بالطبع سيكون لا غنى عن استجواب للمستشارة ومنسق شؤون اللاجئين بيتر ألتماير ووزير الداخلية الألمانية السابق توماس دي ميزيير".

يشار إلى أن تشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية يستلزم دعم ربع نواب البرلمان الألمان "البوندستاغ".

 

م.أ.م/ أ.ح ( د ب أ)

  • Deutschland - Flüchtlinge in Berlin

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    شهدت المدن الألمانية حملات تضامن مع اللاجئين الجدد. أكثر من 158 ألف لاجئ جديد وصل إلى ألمانيا هذا العام لغاية شهر أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

  • Erstaufnahme Flüchtlinge

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    أغلب اللاجئين الجدد وافدون من مناطق الصراع في الشرق الأوسط، كالعراق وسوريا، ومن شمال أفريقيا أيضا.

  • Zentrum für Asylbewerber in München 10.10.2014

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    اللاجئون السوريون يشكلون النسبة الأكبر في عدد اللاجئين. أكثر من 28 ألف لاجئ سوري وصل ألمانيا هذا العام.

  • Demonstration in Hannover gegen IS 16.08.2014

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    وقفات احتجاجية في مدينة هانوفر ضد هجمات تنظيم "داعش" وتضامن مع مأساة الإيزيدين في العراق. فتيات كتبن على قمصانهن: "لا يحتاج أن تكون إيزيديا لكي تقف مع سنجار، يكفي أن تكون إنسانا".

  • Syrerin Sabria Khalaf Flüchtling in Deutschland

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    صبرية خلف لاجئة إيزيدية سورية تبلغ من العمر 107 عاما، وهي بذلك أكبر اللاجئات سنا في ألمانيا.

  • Flüchtlinge in Deutschland

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    عدد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا هذا العام هو الأكبر منذ 20 عاما. بعض المدن اقترحت وضع اللاجئين في كرفانات(عربات) للسكن بصورة مؤقتة لحين إيجاد سكن دائم لهم.

  • Zentrum für Asylbewerber in München 10.10.2014

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    مدن ألمانية أخرى، كمدينة ميونيخ، تعاني من تدفق اللاجئين الراغبين في البقاء فيها. خيام كبيرة نصبت في المدينة لاستقبالهم.

  • Deutschland Asylbewerber in Dortmund Betten

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    شددت السلطات الألمانية إجراءاتها لتحسين معاملة اللاجئين، وخاصة بعد ظهور فضائح إساءة ضدهم في بعض مراكز اللجوء.

  • Flüchtlingskind in Ingelheim 27.09.2013

    أكبر موجة لاجئين من الشرق الأوسط تتدفق على ألمانيا

    بعد فترة إقامة قصيرة في مراكز استقبال اللاجئين يُنقل أغلب اللاجئين إلى مراكز إقامة دائمة بانتظار نتيجة اللجوء. ومن يُقبل لجوؤه في ألمانيا يحق له الإقامة والعمل والدراسة في البلد، كما المواطن الألماني.

    الكاتب: زمن البدري