تعتبر الخاصية الموجودة في ذكر فرس البحر من الصفات التي تميزه عن باقي الكائنات الحية، فعكس ما هو معروف تماماً فإن الذكر في هذا الصنف من الكائنات البحرية يقوم بحمل الصغار في كيس بالقرب من بطنه، بعد أن تقوم الأنثى بإلقاء البيوض داخله، فتتم عملية الإخصاب داخل جسم الذكر.

ويعتبر هذا الصنف من الكائنات البحرية مهدد بالانقراض، حيث يعيش في المناطق الاستوائية والمتوسطة الضحلة، ويفضل البقاء في المناطق المحمية من البحار، كأرياف حشائش البحر، والشعاب المرجانية وأشجار المنغروف.

وبالرغم من شيوع اقتناء أفراس البحر كحيوان أليف، إلا أن المأخوذة من البرية منها عادة ما يصعب الاحتفاظ بها، وتتطلب وجود عوامل خاصة، فالكثير منها لا تتغذى إلا بفرائس حية، كأنواع معينة من القشريات، وتكون عرضة للإجهاد والإرهاق، مما يقلل من كفاءة الجهاز المناعي، فتكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

فرس البحر الذي يحتفظ فيه بقصر Lagons يطلق عليه اسم جان بول، أنجب عدد ضخم من المواليد الذين وصل عددهم إلى 1500 مولود خلال الشهرين الماضيين.