ترتفع في احدى قرى جبال تشياباس المكسيكية التي تقطنها غالبية من السكان الاصليين، مئذنة مسجد تشهد على انتشار متزايد للاسلام، فيما يستعد هذا البلد الكاثوليكي لاستقبال البابا فرنسيس 17 فبراير/شباط.

فيما سجلت المكسيك ارتفاعاً في عدد المسلمين خلال 10 سنوات من عام 2000 وحتى 2010، كما ظهرت 4 مساجد في محيط بلدة سان كريستوبال دي لا كاساس.

الإحصائيات الرسمية للمكسيك في 2010 ذكرت أن 3762 مسلماً يعيشون في المكسيك، كما تحدثت الأرقام الرسمية لإحصاء سنة 2000، عن 1421 مسلم، أي ما يمثل 0,003 % من سكان البلاد، ما يعني أن عددهم تضاعف تقريباً في غضون 10 سنوات.

مع أن الإحصاءات مأخوذة من المركز الوطني للإحصاءات والجغرافيا فإن الكثير من المسلمين صرحوا أنهم أخفوا بأنهم مسلمين وهذا يعني أن العدد أكبر مما هو معلن، ويقدِّر منتدى بيو للدِّين والحياة العامة المسلمين بنحو 110 ألف مسلم.

المعلومات عن أصول الإسلام في المكسيك ضئيلة جدا، وإن كانت تربط دائما بهجرة اللبنانيين والسوريين وبعدد أقل من دول أخرى كمصر والمغرب والجزائر وتركيا والهند وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي.

وهناك أعداد أخرى تحولوا إلى الإسلام ومعظم المنظمات المكسيكية الإسلامية تركز على النشاطات التي تتم في مجتمعهم وتكون مؤثرة بدرجة كبيرة.

والإسلام أصبح معروفا لدى شعب المكسيك، وأخذت الإذاعات والتلفزيونات تتحدث عنه، وعرضت كتب في معرض الكتاب الدولي في المكسيك وفي عدة مدن. وعقدت مؤتمرات في عدة جامعات ووضعت كتب في المكتبات الكبرى ونشرت مقالات في الصحف والمجلات.

وتم إنشاء مراكز إسلامية في مدن مونتيري وشياباس وجوادالاخارا وأوبريجون.