اشترك لتصلك أهم الأخبار

شيع أهالي المنيا، جنازة الفنان الشعبي، مكرم المنياوي، بعد وفاته داخل أحد المستشفيات بمحافظة المنيا، بعد صراع مع المرض.

وقال هاني، نجل المنياوي، إن والده توفي عن عمر يناهز 71 عامًا، داخل المستشفى إثر تعرضه لأزمة قلبية، وقد تم تشيع الجنازة من كنيسة السيدة العذراء بقرية بني أحمد الشرقية، والعزاء مقام بالقاعة الملحقة بالكنيسة، لافتًا إلى أن آخر أعمال والده الفنية كانت كليب بعنوان «يا دار قوليلي»، وآخر حفلة أقامها كانت منذ فترة بإحدى قري مركز أبوقرقاص.

وتسبب خبر وفاة الفنان الشعبي مكرم المنياوي، لمحبيه وجمهوره في حزن شديد، عبروا عنه خلال كلماتهم التي انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحرص المنياوي، الذي اكتسب صيته كواحد من أشهر المنشدين والمداحين على مدى خمسون عاما، هي سنوات احترافه للفن، على إدهاش سامعيه بمدح النبي والإمام الحسين والسيدة زينب، بينما عُرف بين جمهوره ومتابعيه أنه «مسيحي يحب مدح بيت النبوة».

ومكرم المنياوي، ابن قرية «بني أحمد الشرقية» في مركز المنيا، مطرب شعبي، والذي امتهن تلك المهنة طيلة 50 عاما، تميز وربما تفرد بأدائه المميز للإنشاد الديني ومدح آل البيت، والتي كان يفسرها المنياوي، بأن المديح هو الذي يكسب الحفل مزاقًا بالنسبة لجمهور الفن الشعبي، ولا تعارض بين كونه قبطيًا وإتقان المدائح الإسلامية.