اشترك لتصلك أهم الأخبار

حذرت دراسة طبية من التخدير في إمكانية تأثيره السلبي في الذاكرة بين المرضى.. ووفقا لداسة جديدة، سجل المرضى الذين خضعوا للتخدير نقاط أقل قليلا في بعض اختبارات قياس مستوى الذاكرة بعد الخضوع للجراحة والتخدير.

ففي دراسة أجريت على 312 مشاركا ممن خضعوا لعمليات جراحية، و652 مشاركا لم يخضعوا للجراحات وبلغ متوسط أعمارهم الخمسين عاما.. ارتبطت الجراحات والتخدير بانخفاض مستويات الذاكرة بمقدار نقطة واحدة من درجات الاختبار القصوى المحتملة والتي بلغت 30 نقطة.

فقد تراجعت مستويات الذاكرة بنسبة 18% بين الأشخاص الذين خضعوا للتخدير، بالمقارنة بنحو 10% بين الأشخاص الذين لم يخضعوا له.

وقد ارتبط انخفاض درجات الذاكرة الفورية في الزيارة الثانية ارتباطا كبيرا بعدد العمليات.. وقال الدكتور كيرك هوجان، أستاذ الطب الباطني في جامة "نيويورك" "من السابق لأوانه التوصية بأي تغييرات في الممارسة السريرية فيما يتعلق بالوقاية والتشخيص والإدارة والتنبؤ بالتغيرات المعرفية بعد الجراحة".