اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى تصميم ثلاثى الأبعاد، يطوف عشاق لعبة Assassin’s Creed Origins الشهيرة فى شوارع مصر القديمة أيام الملكة نفرتيتى، وذلك لأن آخر إصدار للعبة يدور أحداثه فى مصر. وعلى عكس طبيعة اللعبة القائمة على الاغتيال والقتل وكسب الغنائم، لا يتضمن الإصدار الأخير والذى يحمل اسم «جولة استكشافية» أى نوع من أنواع العنف، فقط يسمح لك باستكشاف مصر اليونانية والرومانية والفرعونية.

وبات الإصدار الأخير من اللعبة ذات الطابع المصرى متاحا مجانا الآن لدى الجمهور العربى مدعما بترجمة، وحسب مجلة «فوربس» فإنه إذا كنت ترغب فى معرفة المزيد عن منطقة معينة، فهناك 75 جولة تحتوى على مرشدين سياحيين لمساعدتك على معرفة المزيد عن أماكن مثل الأهرامات أو مكتبة الإسكندرية الكبرى، كما يمكنك أيضا أن تلعب اللعبة من وجهات نظر متنوعة، حسب المجلة.

وقال جان جيسدون، المدير الإبداعى للعبة: «لاحظنا أننا يمكننا جعل التاريخ ساحة لعب للجميع ما يثير لدى اللاعبين فضولا يدفعهم إلى المعرفة»، وأضاف: «استعان بعض المعلمين فى شرحهم فى المدارس باللعبة والمشاهد ثلاثية الأبعاد». وأفادت «فوربس» بأن دورة فى علم المصريات بجامعة كاليفورنيا استعانت بالفعل بهذه اللعبة.

وعندما كان يتم تطوير اللعبة، قام فريق التصميم بالاستعانة بالعديد من الباحثين ليس فقط بمعلومات عن الأسماء الشهيرة فى التاريخ المصرى من ملوك وحكام، بل أيضا معلومات عن الحياة اليومية، الحد الذى وصل بهم للتدقيق فى نوع بلاط السقف المستخدم فى أجزاء مختلفة من الإسكندرية، تقول إيفيلين فيراند، مؤرخة ومستشارة لمصممى اللعبة، إن «هذا المستوى من التفاصيل يساعد الناس على فهم الحياة اليومية فى مصر القديمة».