نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة كوميكسات ساخرة من الاحتفال بعيد الحب.

 

ودشن مدونون على موقع التدوينات المصغر تويتر هاشتاجان باسم "عيد الحب" و "الفلانتين بالنسبالك أيه"، واحتل الأخير التريندات الأكثر تداولًا في مصر.

 

 

 

 

وتحل اليوم ذكرى الاحتفال بعيد الحب، وهو تقليد غربي تعود المصريون الاحتفال به في يومي 14 فبراير و4 نوفمبر من كل عام.

 

 

أما الذكرى الأصلية ليوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتين"، تعود لاحتفال المسيحيين به في 14 فبراير حسب الكنيسة الغربية أو في 6 يوليو حسب الكنيسة الشرقية من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين.

 

ويحمل العيد اسم اثنين من الأشخاص لهما نفس الاسم فالنتين ويعتبرهم المسيحيون (شهداء) في سبيل المسيحية في بداية ظهورها، بعد ذلك أصبح هذا اليوم مرتبطًا بمفهوم الحب الرومانسي.

 

تحريم الاحتفال

 

ويتزامن عيد الحب كل عام في مصر، بخروج العديد من الفتاوى الإسلامية التي تحرم الاحتفال به.

 

إلا أن احتفال هذا العام مختلف، حيث قالت دار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بعيد الحب يجوز ولا مانع في الشرع يحرم الاحتفال به مثله كباقي المناسبات الاجتماعية التي يختارها الأشخاص للاحتفال بشيء معين.

 

وفي الغضون قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية للدار عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا مانع أبدا في الشرع أن الناس تتفق على أيام معينة يجعلوها خاصة لبعض المناسبات الاجتماعية طالما لا تختلف مع الشريعة، مثل يوم تكريم الأم فلا مانع منه، ولا مانع أن نتخذ يوما من الأيام كي يظهر كل شخص للآخر عن مشاعره نحوه وأنه يحبه".

 

وتابع: "النبي في حديثه الشريف دعا الإنسان إذا أحب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك في الله، ومفهوم الحب أوسع وأشمل من تلك العاطفة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص بل هي مفهوم أعم فمن الممكن في هذا اليوم أعبر عن حبي لأولادي أو لصديقي أو لأهلي".

 

 

واعتادَ العالمُ أن يحتفل بعيدِ الحُبِّ أو ما يُسمّى بعيد الفالنتاين (Valentine Day)، في يومِ الرابع عشر من شهر فبراير من كُلِّ عام.

 

وأصبحَ يُعَدّ من الأعيادِ المشهودِ لها بانتشارها حول العالم في مختلف المجتمعات؛ إذ يتبادلُ فيه العُشّاق والمُحبّون الهدايا ورسائل الحُبّ وغيرها من الرموز الجميلة التي تدلّ على صدقِ محبّتهم، وإخلاصهم، ووفائهم.