تلّقت امرأة قرارا من المحكمة بالمنع من المشاركة بصور نجلها، وذلك عبر صفحاتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي حالة لم تلتزم الأم، التي يبلغ ابنها 16 عاما، ستلزمها المحكمة على دفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن هذا المراهق تقدم بشكوي إلى المحكمة بشأن عادات تمارسها والدته عبر «السوشيال ميديا»، من بينها نشر صوره على موقع التواصل «فيسبوك»، دون الحصول على موافقته.

الأم التي حصلت على حضانة نجلها عقب طلاقها من والدها، بحكم من محكمة الأسرة في روما، تعرضت إلى المساءلة القانونية بسبب شكوى نجلها الذي استغل قانونا إيطاليا خاص بحقوق الملكية الفكرية.

في المقابل، حذرتها المحكمة من تكرار فعلتها وأجبرتها على حذف أي صورة أو تعليق، عبر صفحاتها الشخصية.

وأكد أحد المحامين المتخصصين بتلك القضايا، جيوسيب كروري، أن المرأة خرقت شروط «فيسبوك»، باستخدام صور يملكها نجلها.

وكان «فيسبوك»، منذ تأسيسه، يسعى إلى تأمين حقوق الحسابات الشخصية، وذلك عبر وضع شرط إلزامي، ينص على عدم إضافة تدوينة تنتهك حقوق الملكية لأي إنسان أو تتعدى على قانون الدولة.