تستعد العائلة الملكية البريطانية لأول حفل عشاء مختلف بمناسبة الكريسماس واحتفالات أعياد الميلاد، تحضره الممثلة والموديل السابقة ميجان ماركل التي أعلن الأمير هارى ارتباطه بها مؤخرا، وأعلن قصر باكينجهام خبر خطوبتهما رسميا، وليشهد أول مناسبة ملكية تحضرها الضيفة الجديدة على العائلة، في حضور ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

وتقضى التقاليد الملكية في قصر باكينجهام، تجمع الأسرة في غرفة الرسم قبل العشاء، وتناول أطباق المشهيات من أصابع اللحوم المزينة باللوز والكاجو، ويبقى الأطفال في الحضانة ورعاية المربيات، لحين يبلغون من العمر ما يكفى للتواجد على الطاولة الملكية، وخدمة أنفسهم وتناول الطعام بالطريقة الصحيحة واللائقة على الطاولة، ما يعنى غياب الأميرة شارلوت، وربما الأمير جورج عن حضور العشاء الملكى ليلة الكريسماس.

وسيكون أول حفل عيد الميلاد على شرف الملكة تحضره «ميجان»، وهو ما يجعل الأمور في قصر باكينجهام تبدو أكثر توترا بحسب صحيفة «ذا صن» خاصة مع ما يثار حول نظرة الملكة الجدة لخطيبة حفيدها ولماضيها في العمل كموديل في برنامج Deal or no deal، إلا أن ذلك لم يمنع الملكة من التوصية بإتاحة مختلف أنواع المأكولات والحلوى بحسب تأكيد الصحيفة لإرضاء العروس، اهتماما منها بحفيدها.

واستعرضت الصحيفة تاريخ العائلة الملكية مع احتفالات الكريسماس، حيث كان الكريب سوفليه هو نوع الحلوى المفضل للأميرة الراحلة ديانا سبنسر، والدة هارى، وفقا لرواية دارين ماكجرادى مؤلف كتاب «الشيف الملكى» الذي طرح مؤخرا وكشف عن أن «ديانا» كانت تميل للنزول إلى المطبخ الملكى بنفسها والاختيار من بين الموجود بدلاً من فرض أطباق بعينها عليها كانت تراها محشوة للغاية أو لا يعجبها مذاقها، وهو ما رجحت الصحيفة أن تفعله الضيفة الجديدة على العائلة الملكية «ميجان ماركل» التي يبدو أنها ستسير على نهج والدة خطيبها في عدم التقيد بالإجراءات والقواعد الملكية.

ووفقاً للتقاليد الملكية فإن المرة الأولى التي سيجتمع فيها أفراد العائلة المالكة عشية عيد الميلاد ستكون لتناول الشاى في الـ4 عصراً، وغالبا في صالون ساندرينجهام المزخرف في سقفه بشكل مميز، وتناول كعكة الزنجبيل أو العسل وكعكة الفاكهة بخلاف تقديم كعكة عيد الميلاد، إلى جانب الساندويتشات من اللحوم والدجاج مختلفة المذاق.