رغم مغادرته البيت الأبيض لما يقرب من عام، فإن الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما لا يزال الأكثر متابعة على تويتر وتفضيلا لتغريداته من قبل متابعيه، ومقارنة بالرئيس الحالى دونالد ترامب الذى لم تحقق أى تغريدة له انتشارا كبيرا، فأعلى التغريدات نشرا له لم تزد على 617 ألف إعادة تغريد، وكان السبب فى تحقيق رقم مرتفع على حساب «ترامب» هو أنها كانت للسخرية من كيم ونج وان رئيس كوريا الشمالية، وذلك حسب ما أعلنه موقع التواصل الإجتماعى «تويتر».

وتصدر «أوباما» - الرئيس الـ44 للولايات المتحدة - قائمة التغريدات الأعلى تفضيلا من متابعى تويتر خلال عام 2017، كما جاءت عدة تغريدات له ضمن الأعلى فى إعادة نشرها بين المتابعين فى العالم، رغم أن إحداها كان قولا مقتبسا من أقوال رئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، «لا أحد يولد وهو كاره لشخص آخر بسبب لونه أو عرقه أو دينه»، والتى حققت 4 ملايين تفضيل وإعادة تغريد، وأخرى نشر خلالها أوباما صورة لعدد من الأطفال مختلفى اللون، وكانت تعليقا منه على أحداث العنصرية التى شهدتها الولايات المتحدة فى شارلوتفيل فى أغسطس الماضى وراح ضحيتها العشرات، وحققت الصورة 1.7 مليون مشاركة، إلى جانب تغريدات له عن جو بايدن وعدد من السياسيين، كما جاءت تغريدات أوباما وزوجته ميشيل عن الحادث الإرهابى الذى شهدته مدينة مانشستر ضمن الأعلى مشاركة فى العالم، وأيضا تغريدة لأوباما عن زوجته ميشيل عقب مغادرته البيت الأبيض: «شكرا لك، ومن حظى أن أخدمك ما تبقى من عمرى، لقد جعلتينى أفضل قائد وأفضل رجل».. وبالمقارنة، فإن تغريدات «ترامب» عن زوجته ميلانيا لم تحقق سوى 51 ألف مشاركة، عندما نشر صورة لها معه خلال رقصهما فى حفل تنصيبه رئيسا.

واحتلت المغنية أريانا جراند المرتبة الثانية فى قائمة أعلى التغريدات مشاركة خلال عام 2017، والتى كتبتها عقب أحداث مانشستر الإرهابية التى بسببها ألغت «جراند» حفلها، وكتبت خلالها: «مكسورة، وآسفة من كل قلبى، لا أجد ما أقوله»، ثم خصصت دخل أول حفل لها بعد تلك الأحداث لصالح ضحايا الهجمات، وحققت تغريدة «جراند» 1.2 مليون مشاركة، و2.7 مليون تفضيل.