انتفض عدد من السياسيين، في مصر والوطن العربي، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

 

الكاتب السعودي، جمال خاشقجي: "أشعروا بالغضب، اصرخوا به ولو بين أهلكم وداخل بيوتكم الخائفة، إنها القدس، حسبنا الله ونعم الوكيل، أشعر بضيق شديد".

 

أما الباحث الفلسطيني، عزمي بشارة، فقال: "عندما يتقمص قادة الدول شخصية المحلل السياسي (مع أن لدينا فائض منهم)، ويبدأون بشرح خطوة ترامب وتفسيرها وتقدير نتائجها بدلاً من اتخاذ مواقف وخطوات، فاعلم أن على الشعوب أن تقول كلمتها".

 

رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، قال: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم.. إن قراره بشأن القدس تأخر كثيرًا، وقد اتخذته بعد تفكير طويل، أمال لو كنت مفكرتش طويلاً كنت هتهبب إيه".

 

فيما ذكر الكاتب الفلسطيني، رضوان الأخرس: "استهداف القدس هو استهداف لتاريخنا، استهداف لديننا، استهداف لعروبتنا، استهداف لعقيدتنا، استهداف لحاضرنا، استهداف لمستقبلنا، استهداف لكرامتنا، استهداف لكل شيء، فالله أكبر يا أمة الإسلام، القدس عاصمة فلسطين الأبدية".

 

أحمد بن سعد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطري، قال: "إلى من صدعوا رؤوسنا بأحجام دولهم، القدس تناديكم بتقديم الدليل على هذا الحجم والثقل، القدس عاصمة فلسطين الأبدية".

 

ورأى الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية: "يوم آخر أسود في تاريخ العرب.. اللعنة على الحكام المرتزقة المأجورين، القدس عاصمة فلسطين".

 

وجاء في تغريدة عبر حساب حركة شباب 6 أبريل: "اللعنة على عملاء الصهاينة، اللعنة على بائعي الأوطان، اللعنة على هادري الكرامة، القدس عاصمة فلسطين".

 

فيما قال الدكتور عبد الفتاح ماضي، أستاذ العلوم السياسية: "إسرائيل كيان عنصري كولونيالي ممول ومدعوم من الغرب ومن حفنة من الخونة العرب ولا يعترف بها كدولة إلا هؤلاء، ليس للاحتلال إلا المقاومة بكل صورها العسكرية وغير العسكرية ومهما طال الزمان فهو إلى زوال".

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إن قراره بشأن القدس "تأخر كثيرًا"، وذلك قبل ساعات على إعلانه المرتقب حول المدينة المقدسة.

 

وتابع: "قال رؤساء عديدون إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم أو أنهم غيروا رأيهم"، مصورا نفسه رئيسا يجرؤ على تنفيذ وعود أحجم عنها رؤساء سابقون، وقال "اعتقد أن الأمر تأخر كثيرًا".

 

ويتوقع أن يخرج ترامب في وقت لاحق الأربعاء عن السياسة الأمريكية المنتهجة منذ عقود بالإعلان أن المدينة المقدسة التي يطالب الفلسطينيون بشطرها الشرقي المحتل عاصمة لدولتهم، هي جزء من إسرائيل.

 

وسبق الإعلان تحذيرات من ردود فعل عنيفة في العالم العربي وتظاهرات في قطاع غزة يحرق فيها العلم الأمريكي.