ندد عدد من السياسيين والمشاهير العرب، بالتفجير الذي استهدف مسجد الروضة بالعريش، أثناء صلاة الجمعة.

 

الكاتب السعودي، عبدالله الغذامي، قال: "تفجير مسجد الروضة، قرية هادئة مسالمة، مصلون في صفوف بين يدي ربهم، يفجرهم إرهاب مجنون، لكم الله وقد انتقلتم إلى ضيافة رضوانه".

وجاء في تغريدة عبر حساب حركة المقاومة الفلسطينية، حماس: "نستنكر بأشد العبارات، التفجير الإجرامي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد في سيناء والذي أودى بحياة العشرات من المصلين".

وبدوره قال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية: "نترحم على أرواح الأبرياء الذين قضوا في التفجير الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الروضة بسيناء، وندين هذا العمل الإجرامي الذي لا يمت للإنسانية بصلة والخارج عن كل القيم الدينية، والذي يهدف لزيادة المعاناة وإشاعة الفوضى في المنطقة".

أما الكاتب القطري، جابر الحرمي، فقال: "تعازينا الحارة للأشقاء في مصر باستشهاد نحو 54 شخصًا وإصابة أكثر من 85 بتفجير إرهابي استهدف مسجدًا شمال سيناء، رحم الله الشهداء وصبّر ذويهم وشفى المصابين.. وحفظ مصر وأهلها من كل سوء".

فيما قال الكاتب السعودي، خالد الزعتر: "لعنة الله على الإرهاب ومن يدعمه، مصر ليست وحدها فهي قوية بأبناءها وجيشها وبالأمة العربية وسوف تنتصر، مصر على الإرهاب وعلى من يدعمه، مسجد الروضة بالعريش".

ومن لبنان، قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري: "ندين بشدة الجريمة الإرهابية ونؤكد وقوفنا إلى جانب اشقائنا في جمهورية مصر العربية ونعبّر عن تضامننا مع مصر الشقيقة رئيسًا وحكومة وشعبًا في الجهود التي تبذلها لمحاربة التنظيمات الإرهابية ونتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي سائلين الله سبحانه وتعالى أن يحمي مصر ويرد عنها كل المخاطر".

وقال أيضًا، رئيس الوزراء اللبناني السابق، نجيب ميقاتي: "يد الإرهاب الاثمة امتدت إلى مصر محاولة ضرب ما تحققه من إنجازات وما تبذله من جهود لتثبيت استقرارها واستقرار منطقتنا العربية، كل التضامن مع مصر قيادة وشعبًا، والعزاء للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى، حمى الله اوطاننا العربية من كل شر".

والإعلامية اللبنانية، ليليان داود، قالت: "رحم الله شهداء العريش، لا يدفع الثمن سوى فقراء هذا العالم.. كل التضامن مع عائلات الضحايا، كان الله بعون مصر وشعبها الغالي، العريش، مصر".

وعلقت أيضًا، الإعلامية اللبنانية روعة أوجيه: "ولن أفهم يوماً كيف يمكن لمن يصلّي أن يقتل من يصلّي مثله، باسم الله".

ومن الأردن، قال السياسي الأردني، ياسر الزعاترة: "لا نملك أمام بشاعة التفجير الإجرامي الذي ضرب المسجد شمال سيناء، في حادث غير مسبوق، سوى إدانة القتلة والترحم على الضحايا والدعاء بالشفاء للمصابين، لعنة الله على كل من يستهين بدماء الأبرياء أيًا كان".

وعلق أيضًا الكاتب الفلسطيني، رضوان الأخرس: "رحم الله شهداء التفجير الإجرامي في شمال سيناء، ونسأل الله تعالى أن يحفظ مصر وأن ينتقم من المجرمين وأن يقطع دابر الظالمين، تفجير مسجد الروضة".

واختتم الناشط الفلسطيني، أدهم أبو سلمية: "الرحمة للشهداء من المصلين والشفاء العاجل للجرحى، جريمة مسجد الروضة في سيناء عمل إرهابي جبان لا دين ولا أخلاق له، أي دين يبرر قتل المصلين في مسجد؟، هذا عمل إرهابي لا أستبعد أن يكون العدو الصهيوني خلف تنفيذه لضرب الاستقرار والأمن في مصر الشقيقة".

واستهدف مسلحون، مواطنين مدنيين بمحيط مسجد الروضة ببئر العبد بالعريش أثناء صلاة الجمعة، وأعلن التليفزيون المصري أن عدد ضحايا الحادث ارتفع إلى 184 شهيدًا، و125 مصابًا.

 

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، خالد مجاهد، إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات العريش العام وبئر العبد المركزي، مؤكدًا رفع درجة الاستعداد إلى الدرجة القصوى بجميع مستشفيات المحافظة ومستشفيات الإسماعيلية العام، والقنطرة غرب.

 

ومن ناحية أخرى، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اجتماعًا، مع اللجنة الأمنية، لبحث تداعيات الحادث، كما أعلنت رئاسة الجمهورية الحداد 3 أيام على ضحايا الهجوم الإرهابي.