عدنا مرة أخرى إلى أحد الأسئلة الوجودية: "هل السفر عبر الزمن ظاهرة حقيقية؟"، وربما يشغلنا هذا السؤال الآن أكثر بعد ظهور شخص يدّعي أنه قادم من المستقبل!

إذ نشرت قناة Paranormal Elite فيديو على يوتيوب لرجل يقول إنه خاطر بحياته ليقول للناس الذين يعيشون في عام 2017 ماذا سيأتي في المستقبل.

وفي الفيديو، يقول الرجل الذي يرغب في مناداته باسم نوح: "ليس في نيتي خداع أي شخص، أريد أن أكون واضحاً، هدفي الوحيد هو إثبات أن السفر عبر الزمن موجود. في الواقع أنا، شخصياً، مسافر عبر الزمن".

وأضاف نوح، الذي يظهر أمام الكاميرا بملامح غير واضحة؛ حتى لا يتم التعرف عليه، أنه يعاني فقدان الشهية والاكتئاب وعمره في الواقع 50 سنة، ولكن أخذ حبة تجديد العمر (المخدرات)؛ لإرجاعه لعمر 25 سنة.

ويقول إنه سافر إلى يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، قادماً من عام 2028، مؤكداً أنه يعيش في الحقيقة بعام 2021، وهي الفترة الزمنية التي ينتمي إليها بالفعل، حيث تستخدم المنظمات السرية السفر بالزمن، مشيراً إلى السماح للعامة بالسفر عبر الزمن في عام 2028.

وتابع: "أود أن أعطيكم حقائق محددة عن المستقبل لإثبات أن السفر عبر الزمن موجود"، مثل أن السيارات الكهربائية سيكون بإمكانها السير مسافة 600 ميل بمرة شحن واحدة بحلول 2021، فيما ينصح الناس باستثمار أوقاتهم وأموالهم في الطاقة المتجددة.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي سيكون أمراً جللاً في 2021، وستتولى الأجهزة الرائجة حينها، مثل نظارات جوجل، لكن بقوة معالجة حواسيب اليوم، زمام الأمور.

ويدّعي أيضاً أن الفائز بانتخابات 2020 الرئاسية الأميركية سيكون دونالد ترامب؛ إذ قال: "أقول ذلك بيقين يبلغ 100%، لا أخبركم رأيي وحسب"، بحسب ما نقلته صحيفة Mirror البريطانية.

وختم الفيديو الذي تحدث فيه بلهجة أميركية خافتة وطريقة غير مفهومة في بعض الأحيان وسريعة في أحيان أخرى بالقول: "شكراً لكم للاستماع لي، أتمنى لكم جميعاً مستقبلاً أفضل، إلى اللقاء وحظاً سعيداً"، ثم يتنفس بطريقة تُظهر حزنه؛ بسبب ما كشفه للتو تقريباً.

وباستثناء الحديث عن نظارات جوجل ورئاسة ترامب، لم يلفت الحديث إلى مكان ووقت حدوث الكوارث الطبيعية والهجمات الكبرى في السنوات القادمة.

هذا، وذكرت الصحيفة البريطانية أن مؤسسة Paranormal Investigations أرسلت له مبلغ 700$ لمساعدته على تدبير أموره في الشهور القليلة القادمة بينما يحاول التأقلم مع الحياة في 2017.

برأيك، هل هذا الشخص أتى من المستقبل فعلاً أم مجرد ساعٍ للشهرة؟