رفضت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، التي طالب فيها قطر بالتخلي عن حماس من أجل إتمام المصالحة الفلسطينية.

 

وذكرت "حماس"، في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "نعبّر عن استغرابنا واستهجاننا لتصريحات وزير الخارجية السعودي، حول مطالبة قطر بالتخلّي عن حماس من أجل إتمام المصالحة، فتلك التصريحات منافية  للحقيقة والواقع، فدولة قطر كانت دومًا داعمًا أساسيًا للمصالحة الفلسطينية، وجهودها مقدّرة في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".

وتابعت: "ندعو الدول العربية إلى دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال الغاصب، وتعزيز صموده على أرضه، وخاصة في ظل الأخطار التي تحدق بقضيتنا ومقدساتنا وفِي القلب منها القدس المباركة".

وأضافت: "نرفض وصف حزب الله اللبناني وحركات المقاومة بالإرهاب، وتؤكّد أنّ الذي يجب أن يدان هو إرهاب العدو الصهيوني وما تقوم به حكومة العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

وواصلت: "فوجئنا بأنَّ البيان خلا من الإشارة إلى الإرهاب الصهيوني الذي يتعرّض له يوميًا الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".

وأردفت: "نرى أنَّ واجب الوقت اليوم هو أن تتوحدّ كلّ جهود ومقدرات الأمَّة العربية والإسلامية في مواجهة العدوّ الصهيوني، ومساعدة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه وتحرير أرضه".

واستطردت: "نعتبر أنَّ أيَّ توجّه وتصعيد في المنطقة خارج إطار المواجهة مع الاحتلال يعدّ حرفًا لبوصلة الصراع مع العدو، واستنزافًا للأمة وتعمّيقاً للشرخ فيها، ولن يستفيد من ذلك إلاّ أعداء الأمَّة".

واختتمت: "ندعو الدول العربية إلى دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال الغاصب، وتعزيز صموده على أرضه، كما تدعو إلى ضرورة حلّ الخلافات في المنطقة العربية بالتفاهم والحوار".

وأعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن الحكومة القطرية استجابت عمليًا لبعض المطالب الأساسية، التي طرحتها أمامها السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

 

وقال الجبير، في تصريحات أدلى بها مساء أمس الأحد في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية في القاهرة: "لدينا 6 مطالب أساسية، ورغم خطاب القطريين والصوت العالي، إلا أنهم استجابوا لمطالب لنا مثل توقيع اتفاقية مكافحة الإرهاب مع أمريكا، والتخلي عن حماس من أجل إتمام الجهود المصرية في نجاح المصالحة".

 

وشدد وزير الخارجية السعودي في الوقت ذاته على أن "قطر عليها بذل جهد أكبر من أجل تحقيق مطالب المقاطعة العربية".