أرجعت مدربة يوغا سعودية الفضلَ في اعتراف المملكة أخيراً بهذا النوع من الرياضات الشرقية رسمياً، وإدراجها على قائمة الرياضات المجاز ممارستها، إلى أميرة وابنة شخصية سياسية معروفة.

إذ وجَّهت مدربة اليوغا السعودية نوف مروعي البالغة من العمر 37 عاماً، التي عرّف عنها موقع Step Feed بـ"أولى مدربات اليوغا المُجازات في المملكة، ومؤسِّسة المنظمة العربية لليوغا ورئيستها" الشكرَ للأميرة ريما بنت بندر آل سعود، عبر تدوينة على فيسبوك قالت فيها إن الأميرة "ساعدتها في جعل الأمر واقعاً".

وكتبت نوف: "أعبِّر عن خالص امتناني للأميرة ريما بنت بندر آل سعود، ونائبتها هيفاء الصباب، لدعمهما للقضية التي قادت مجتمعنا إلى هذا الإنجاز، فبفضل دعمهما صار بوسعنا التنفس كما يحلو لنا".

وذكرت نوف في ذات التدوينة عقب الإعلان عن ترخيص ممارسة تلك الرياضة التي كانت تعد ممارستها انحرافاً "اليوغا، والتي تعني حرفياً "الاتحاد".. اتحاد الفرد مع خير الآخرين، اتحاد العقل مع الجسد، والعاطفة، والروح، اتحاد الأمة مع العالم قد وصل أخيراً إلى شواطئ السعودية..لقد عبرت حدود الأصولية، والتعصب، والتطرف الأيديولوجي".

وكانت وزارة التجارة والصناعة السعودية قد اعترفت باليوغا، باعتبارها رياضة، منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ما يعني أنَّ الناس سيكون من حقهم الآن ممارستها، واستخراج تراخيص لتعليمها.

وأضافت نوف: "ها قد أتى اليوم الذي لا تُعَد فيه ممارسة اليوغا في السعودية انحرافاً".

وكانت نوف قد كرَّست حياتها لليوغا منذ 18 عاماً، وروَّجت لها في السعودية والخليج، وعلَّمت أكثر من ثلاثة آلاف تلميذٍ منذ عام 2005، دون ترخيص رسمي في بلادها.

"المجد لنوف مروعي التي دعت لتلك الحركة"

وقد غرَّدت غيتا موهان، مُحرِّرة الشؤون الخارجية بمجلة India Today "السعودية تقدم اليوغا رسمياً، بإدراجها ضمن الأنشطة الرياضية. المجد لنوف مروعي التي دعت لتلك الحركة".

الكثير من الإعجاب والاستحسان بطبيعة الحال

وغرَّد سمير عباس، المُحرِّر الاستشاري بشبكة ETV Network التلفزيونية الهندية: "السعودية تفك ربط اليوغا بالدين وتعتبرها رياضة".

أخبار ذات صلة

0 تعليق