أكد رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، أنه سيعود إلى بلاده خلال يومين، موضحًا أنه في أحسن حال.

 

"الحريري" قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر "تويتر": "يا جماعة أنا بألف خير، وإن شاء الله أنا راجع، هل يومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

وقال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، مساء الأحد الماضي، إن ما يجري إقليميا من إيران خطر على لبنان، واستقالته من أجل مصلحته، مؤكداً أنه سيدرس الإجراءات الأمنية للعودة إلى بيروت خلال أيام.

 

وأشار الحريري خلال مقابلة مع تلفزيون المستقبل إلى أنه استقال، قائلاً "سأذهب إلى لبنان وأتبع الوسائل الدستورية"، معتبرا أن استقالته صدمة إيجابية.

 

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل أنه كتب بيان استقالته بيده مؤكدًا، "أنا حر هنا وإذا رغبت بالسفر غدًا سأسافر"، مضيفًا "أنا كتبت بيان الاستقالة بيدي وأردت إحداث صدمة ايجابية".

 

وأوضح أن السعودية أكثر دولة ساعدت لبنان خلال حرب 2006، مشددا على ضرورة أن تكف إيران عن التدخل بشؤون لبنان والدول العربية، مؤكدًا أن السعودية تطلب دائمًا مصلحة لبنان وضرورة النأي بنفسه.

 

‏وجدد الحريري رفضه أن تأخذ إيران لبنان إلى محور ضد الدول العربية، مؤكدًا أنه خسر شعبيًا أمام الناس عندما قام بالتسوية لكن الآخرين لم يلتزموا.

 

وأحدثت الاستقالة التي أعلنها الحريري من العاصمة السعودية، مفاجأة مدوية في الأوساط السياسية في لبنان وأثارت تساؤلات وشائعات حول وجوده في الإقامة الجبرية في الرياض.