صنع ذوبان الجليد والثلج، بمدينة سانت كاترين، مجموعات رائعة من شلالات المياه والبحيرات الطبيعية في وديان وجبال سانت كاترين، وخاصة بعد إنشاء الموارد المائية لنحو 75 بحيرة، لاستيعاب كميات المياه وإستخدامها في الشرب والزراعة.

وتدفقت السياحة الداخلية لسانت كاترين، الجمعة، لصعود جبل موسى، للإحتفال بذوبان الجليد وتصاعد الضباب من أعلى قمة جبليه بمصر.

وقال سلمان الجبالى، الناشط السيناوى في شؤون سانت كاترين، إن عدد كبير من المصريين توجهوا لسانت كاترين لرؤية الثلج والإستمتاع بمشاهدة ذوبان الجليد.

وأضاف حميد صبحى، من قبيلة الجبلية، أن المشاهد الطبيعية التي صنعها ذوبان الجليد في سانت كاترين من المستحيل أن تراها في مكان آخر من العالم حيث تلتقى روحانيات المدينة المقدسة مع جمال الطبيعة الرائع.

وأكد ناصر أبوالعينين، نائب مدير منتجع سانت كاترين، أن الصور التي تناقلها سكان سانت كاترين عبر مواقع التواصل الاجتماعى، كان لها أكبر الأثر في جذب السياحة لمدينة سانت كاترين، مشيرا إلى أن سكان سانت كاترين أطلقوا مبادرة «تعالوا شوفوا ..سويسرا مصر»، ولاقت إستجابة.

وقال السيد عبدالصادق، رئيس مدينة سانت كاترين، إن المدينة أصبحت من أجمل المدن السياحية في جنوب سيناء وخاصة بعد تجميلها وتطوير المرافق فيها وفتح الطرق الرئيسية المؤدية اليها، وخاصة طريق «وادى فيران – كاترين»، مشيرا إلى القادمين اليه يعتبرونها أفضل مدن التراث العالمى في مصر والشرق الأوسط وهى ملتقى الأديان.