روى شاهد عيان يدعى "هشام جمال الدين"، تفاصيل جديدة عن محاولة اختطاف شاب سوري بمدينة نصر.

 

"هشام جمال الدين"، قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "المختطفون كانوا في شارع عباس العقاد أمام مطعم أم حسن.. المهم لقوا عربية مفتوحة كان فيها طفلة ركبوا العربية فالبنت صوتت وكان هناك شاب سوري في نفس المكان وقرر يعترض الاتنين الحرامية ويوقفهم واحد طعنه في ضهره بمطواة بسن بسيط وخده معاه في العربية".

 

وتابع: "هناك فتاة شافت الموقف وصورته وطلعت وراهم بالعربية وهما خاطفين البنت والشاب.. وهي تصرخ وراهم حرامي حرامي وهما بيجروا بالعربية.. أنا عمومًا كنت واقف في شارع حسنين هيكل الموازي لعباس العقاد، طلعت أجري أنا وخمسة صحابي وراهم، الحرامية دهسوا شاب عند دوران مصطفى النحاس البعض مننا شال الولد وطلع بيه ع مستشفى التيسير والباقي كمل ورا الحرمية".

 

واستطرد: "عند دوران مكرم عبيد وشارع كابول كان فيه شاب بعربيته بيلف وسمع الصويت فوقف العربية بتاعته في نص الدوران علشان يوقف الحرامية.. هوب دخلوا في العربية واحد جري مننا بس مسكناه والتاني اتمسك عن طريق الشاب اللي اعترضه بالعربية.. اتلمينا عليهم وجت الحكومة خدتهم.. لسه الدنيا بخير.. الشعب المصري أطيب شعب".

وكانت مدونة تدعى "يارا علاء الدين"، نشرت مقطع فيديو يوضح إنقاذ المارة لشاب سوري مخطوف، داخل سيارة يقودها أحد الملثمين.

 

وذكرت "يارا" تعليقًا على الفيديو الذي نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "مكنتش اتخيل إن ممكن اتحط فى الموقف ده، كنت أنا وابنى وأمي وأبويا وأختي في العربية، في شارع حسنين هيكل عند العطار الهندي، لاحظت عربية سايقها واحد ملثم وحد عمال يرفس في العربية على الكنبة".

 

وتابعت: "بلمح البصر والدي ابتدا يجرى ورا العربية وابتديت أصوت عشان الفت نظر الناس تساعد إننا نمسك الناس دول، شباب ابتدت تجري وراهم، وواحد بموتوسيكل حاول يلحقهم بس داسوا عليه الحمد الله ربنا قدرنا إننا نمسك الناس دول ورا السلاب".

 

وواصلت: "الولد المخطوف كان شاب سوري بس أنا كنت فاكرة إنه بنت وبغض النظر عن الإصابات اللي حصلتلي أنا ووالدتى والعربية، لأن قعدنا نخبط جامد في العربية، فضلنا واقفين لحد ما البوليس جه وقولنا أقوالنا، واتطمنا على الولد وبمساعدة ناس وشباب كتير أوي جريوا ورا الملثمين ومسكوهم وأخدوا علقة محترمة، اللي عايزة إقولوا إن اللي بيتخطف مش بس بنات لا ده كمان شباب خدو بالكم من نفسكم متأمنوش لحد على أد ما في أكيد ناس كتير أوي كويسة، مع الأسف اللي مش كويسين كتير برده ربنا يحفظ الجميع".

 

واختتمت: "تعديل.. أولاً بشكركم على الدعوات الحلوة ده ولو مكناش لحقناه مكنش هيجيلي نوم طول حياتي ولولا والدي مكناش مسكناهم، الشاب السوري تقريبًا في آخر العشرينات هما كانوا خطفينه بالعربية، وهو كان مضروب جامد ومتخدر مقدرش ساعتها يحكي اللي حصل وكان معاهم شنطة فيها حبل ومخدر".

شاهد الفيديو..