سادت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليق الإعلامي يسري فودة، على حادث الواحات البحرية، والذي أسفر عن استشهاد 16 فردًا من قوات الشرطة، وإصابة 8 آخرين، في اشتباكات وقعت يوم الجمعة الماضي، مع عناصر مسلحة، بالكيلو 135 بالواحات البحرية في الجيزة.

 

"فودة"، قال في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "اللهم ارحم شهداءنا، كلًّا على قدر نيته، واللهم صبّر أحباءهم، كلًّا على قدر نيته".

 

وتابع: "أتدرون الآن لماذا استخلصتُ بعد لقائي به أن السيسي يحتقر الإعلام الحر حرفيًّا ولا يرى في من يؤمن بأهميته للمجتمع إلا ضالًّا أو خائنًا؟، أتدرون الآن لماذا رفضتُ ذهبَه وجلستُ في بيتي سنتين قبل أن أبحث عنه في مكانٍ آخر يتيح لي أن أستمر في احترام النفس وفي احترام عقول الناس؟".

 

وواصل: "أتدرون الآن لماذا يعشق مدينة الخوف ولماذا سيصيح فينا مرةً أخرى لأننا نجرؤ على مجرد التفكير في "ما لا شأن لنا به"؟، أتدرون الآن لماذا لن تكون هذه آخر كوارثه؟، أتدرون الآن لماذا؟".

وشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هجومًا حادًا على يسري فودة، موضحين أنه يخلط الأوراق ببعضها، ويربط حادث الواحات، بموقفه من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فيما تضامن آخرون معه، مؤكدين أن له مطلق الحرية الشخصية في التعبير عن رأيه، كما أشاروا أيضًا إلى مدى احترامهم الشديد له.

وشهدت منطقة الواحات بالجيزة، يوم الجمعة الماضي، معركة بين عدد من العناصر الإجرامية وقوات الأمن، الذين افتدوا بأروحهم من أجل إنقاذ مصر وتطهيرها من العناصر المتطرفة.

 

وكانت معلومات وردت للأجهزة الأمنية تفيد باختباء عدد من العناصر الإجرامية بصحراء منطقة الواحات بالجيزة، وتوجهت قوة أمنية للقبض على المتهمين، وخلال مطاردتهم وقعت اشتباكات مسلحة، مما أسفر عن حدوث حالات استشهادية وإصابات بالقوة الأمنية.

 

وأسفرت المعركة عن استشهاد 14 ضابطًا ومجندًا وإصابة 8 آخرين، خلال المواجهات التي وقعت في منطقة الكيلو 135 بطريق الواحات البحرية في الجيزة.