أشاد عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، بجهود المخابرات العامة المصرية، في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل السورية في دمشق.

 

المحامي خالد أبو بكر، عضو الاتحاد الدولي للمحامين، قال: "الوزير خالد فوزي مدير جهاز المخابرات المصري، رجل دولة بكل المعاني، فلسطين ثم سوريا، مصر عنصر الاستقرار بالشرق الأوسط".

وبدوره قال النائب البرلماني، مصطفى بكري: "بعد نجاح جهود المخابرات العامة المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينيه بين فتح وحماس وعودة اللحمه إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، عمت الفرحة أوساط الشعب الفلسطيني، خاصه بعد تحديد شهر نوفمبر القادم موعدًا لعودة الحكومة الوطنية الشرعية لممارسة مهامها في قطاع غزة".

وتابع: "لقد نجحت المخابرات العامة المصرية في إنهاء القطيعة بين الطرفين علي مدى أكثر من ١٠ سنوات وهو ماعجز عنه الكثيرون، إنه عوده قويه لدور جهازنا الوطني الذي بات يلعب دورًا محوريًا في إنهاء أزمات المنطقه بقيادة الوزير خالد فوزي وبتعليمات مباشرة من الرئيس السيسي".

وواصل: "وخلال الساعات القادمة سوف يستضيف الجهاز العديد من الفصائل السورية لإتمام الجهود التي سبق وأن بذلتها مصر في هذا الملف، من حق كل مصري أن يفخر بجهاز بلاده ودور بلاده في لملمة الشمل".

فيما قال الإعلامي أحمد شوبير: "في يوم واحد مصر تنجز اتفاق المصالحة الفلسطينية، وتقود الفصائل السورية لتوقيع اتفاق مصالحة، مصر عادت شمسك الذهب".

وعلى المستوى العربي، قالت الكاتبة الكويتية فجر السعيد: "الفلسطينيون يتصالحون في القاهرة، السوريون المتحاربون يجتمعون بالقاهرة، لله در القاهره كم جمعت من فرقاء ووحدت متناحرين عبر التاريخ".

الناشط الإماراتي، إبراهيم بهزاد: "جهود دبلوماسية ناجحة قادتها مصر لاحتواء وحل الخلاف الفلسطيني والتوصل لوقف إطلاق النار في مناطق من سوريا، مصر تسترد بذلك دورها الرائد".

ووقعت ثلاثة فصائل من المعارضة السورية اليوم الخميس على اتفاق لوقف إطلاق النار بجنوب العاصمة دمشق برعاية مصرية وبضمانة روسية .

 

وذكر بيان للمخابرات العامة المصرية إنه تم التوقيع بمقر المخابرات العامة على إعلان لوقف إطلاق النار في جنوب العاصمة السورية دمشق من جانب فصائل -جيش الإسلام.. وجيش أبابيل.. وأكناف بيت المقدس- برعاية جمهورية مصر العربية وبضمانة روسية .. على أن يبدأ تنفيذ هذا الوقف في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم بتوقيت القاهرة الموافق الثانى عشر من أكتوبر 2017 ".

 

وأشار البيان إلى أنه تم الاتفاق في الإعلان على الاستمرار في فتح المعابر المتواجدة في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية .. والتشديد على رفض التهجير القسري لسكان هذه المنطقة ، مع التأكيد على فتح المجال أمام أي فصيل آخر من المعارضة المتواجدين جنوب العاصمة للانضمام لإعلان وقف إطلاق النار هناك.

 

من ناحية أخرى، أعلنت القاهرة، اليوم الخميس، عن اتفاق حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين على المصالحة الوطنية بشكل نهائي.