أدان عدد من السياسيين والحقوقيين، على مواقع التواصل الاجتماعي، القبض على الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، صباح اليوم الخميس.

 

الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، قال: "الاعتداء علي الكاتب سليمان الحكيم  واعتقاله اليوم، بمعرفة قوة من الجيش والشرطة هو شكل من أشكال الإرهاب، لكاتب كل جريمته أنه قال رأيه".

وبدوره علق المحامي والحقوقي نجاد البرعي: "حتى اللحظه لا أعرف تهمة الأستاذ الصحفي الكبير سليمان الحكيم، ولكني أعرف أنه قبض عليه بعد حمله منظمة قادها مع الآسف صحفيون كبار وناصريين كمان".

فيما قال الناشط السياسي حازم عبد العظيم: "الجنرال أبو فوبيا بعت 20 عربية أمن مركزي للقبض على سليمان الحكيم 67 سنة ومريض بالقلب والضغط، يا قوة الله، فعلاً أبو فوبيا".

وعلق الشاعر عبد الرحمن يوسف: "القوات المسلحة تعتقل الكاتب الحر سليمان الحكيم وتهدم منزله بالإسماعيلية، ماذا تركتم لجيوش الاحتلال؟".

المحامي والحقوقي طارق العوضي، قال أيضًا: "القبض على الصحفي سليمان الحكيم وهدم منزله بفايد واقتياده إلى جهة غير معلومة، أيوة زي ما قراتها كدة (هدم منزله)".

ورأى الكاتب الصحفي وائل قنديل، أن القبض على سليمان الحكيم بمثابة تصفية حسابات، قائلاً: "جحافل قوات الأمن ذهبت لهدم منزل الزميل سليمان الحكيم، وحين اعترض اعتقلوه، تصفية الحسابات السياسية بهذه الطريقة سلوك عصابات".

واختتم طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية: "أتضامن مع سليمان الحكيم، ولا يعنيني ماذا قال من قبل، وإنما يعنيني ماذا يقول الآن، فكلنا في مركب واحد، بل محرقة واحدة".

وأعلنت مديرية أمن الإسماعيلية، في بيان صحفي لها، اليوم الخميس، ملابسات وأسباب القبض على الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، وهدم منزله بمدينة فايد.

 

وقال البيان: "إنه أثناء تنفيذ القرار رقم 26 لسنة 2017 الصادر بتاريخ 1-2-2017 الصادر من محافظ الإسماعيلية، بإزالة التعديات (أرضي وثلاثة أدوار) خاصة بمنزل ملك الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، اعترض على التنفيذ واعتدى بالسب والقذف على القوات المشتركة في تأمين الإزالة، بقصد منعهم من القيام بأعمالهم".

 

وأضاف البيان، أنه جرى القبض على "الحكيم"، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، والعرض على النيابة العامة لاتخاذ اللازم قانونًا.