أحيا عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذكرى الـ 17 لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، والتي تصادف اليوم السبت.

 

وأعرب النشطاء عن استيائهم وغضبهم الشديد، بسبب موقف الدول العربية من القضية الفلسطينية، موضحين أن محمد الدرة كان أيقونة الانتفاضة الفلسطينية.

فيما اكتفى آخرون بالدعاء لمحمد الدرة بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يسكنه فسيح جناته، موضحين أنهم لن ينسوه أبدًا مهما طال الزمن.

ويصادف اليوم السبت 30 سبتمبر، ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي ظلّ ينزف 17 دقيقة كاملة جراءه تلاقيه وابل من الرصاص الصهيوني صبيحة يوم 30 سبتمبر 2000.

 

ووقعت حادثة استشهاد محمد الدرة في قطاع غزة، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى عام 2000، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

 

والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2، مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل إسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.

 

وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك ركود الصبي على ساقي أبيه.

 

واستشهاد الدرة لم يكن مجرد حادث قتل عادي من قبل جيش الاحتلال، وإنما كانت صرخة سُمع دويها في أركان الوطن العربي بأكمله، وأصبح محمد الدرة الذي لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في عمر الـ12 عامًا، أيقونة في تاريخ النضال الفلسطيني.