دعت منظمة العفو الدولية إلى حملة تضامنية مع الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، بعد مرور 6 أشهر من القبض عليه.

 

وجاء في منشور عبر حساب المنظمة على موقع التدوين المصغر "تويتر": "اليوم.. شاركوا في التغريد من أجل إطلاق سراح أحمد منصور، المدافع البارز عن حقوق الإنسان في الإمارات".

المحامي والحقوقي جمال عيد، تضامن مع أحمد منصور، قائلاً: "في بلد يحترم الديمقراطية، ينتصر للعدالة، كان أحمد منصور سيتم تكريمه، لكنه عربي إماراتي، حيث حكومات تعادي الديمقراطية والحريات".

وبدوره علق الإعلامي العُماني، المختار الهنائي: "6 أشهر منذ غياب أحمد منصور، لم نعرفه إلا بنشاطه الإنساني والحقوقي ومواقفه الشجاعة على المستوى الإقليمي والعربي".

كما دعا عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ضرورة إطلاق سراح أحمد منصور، منددين بانتهاك حقوق الإنسان في الإمارات.

وكان الأمن الإماراتي اقتحم منزل منصور في 20 مارس الماضي واقتاده إلى جهة مجهولة، واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش حينها أن اعتقال منصور يمثل "هجومًا مباشرًا" على المدافعين عن حقوق الإنسان أينما كانوا.

 

وتتهم السلطات الإماراتية الناشط منصور بخدمة أجندة تنشر الكراهية والطائفية، والعمل على زعزعة الاستقرار عبر الترويج للمعلومات الكاذبة والمضللة.

 

ويشار إلى أن أحمد منصور ناشط بارز وله تاريخ مشهود في الدفاع عن حقوق الإنسان في الإمارات العربية المتحدة.

 

وقد عمل مع منظمات دولية للتوعية بشأن الوضع الحقوقي في الإمارات، ويحظى بعضوية المركز الخليجي لحقوق الإنسان واللجنة الاستشارية في هيومن رايتس ووتش.

 

وتوج منصور في 2015 بجائزة "مارتين إينالز" السويسرية المرموقة والتي تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان.