تواجه مُربية أطفال تهمة محاولة القتل العمد، بعدما التقطت كاميرا مخبَّأة في غرفة نوم طفلة مقطع فيديو لها وهي ترفس الرضيعة بكل عنف؛ كي "تندفس" في السرير، حسب صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وأظهر المقطع الذي التُقط من داخل غرفة نوم الطفلة، مربيةً مجهولة الهوية في إحدى مدن ناميبيا وهي تسير إلى داخل مجال تصوير الكاميرا أمام سرير الرضيعة "ليلى" حاملةً الطفلة من كتفها ورقبتها.

تبدأ المربية ترتيب السرير، ثم فجأةً ينصدم المشاهِد عندما تمسك المربية الطفلة وترفسها وتدفعها بكل عنف وقوة لتسقط في السرير على وجهها.

تنفجر الصغيرة (9 أشهر من العمر) باكيةً فيما تغادر المربية الغرفة.

حالياً، الصغيرة ليلى بخير، لكن والدتها آن ماري ثيرون، مديرة التسويق في نُزُلٍ للعطلات والسياحة، ما زالت ترتعش وترتجف ألماً وغضباً كلما شاهدت المقطع. تقول الأم في حديث لها مع قناة Netwerk 24: "غضبت كثيراً لدى المشاهدة، فقد جفاني النوم وعافت نفسي الأكل والشرب يومين متتالين بعدها. يصعب تخيُّل كم مضى من الوقت فيما هذه الأمور تحصل من ورائي".

وطبقاً لموقع Rekord، فقد كانت العائلة بدأت تشغيل المربية والاستعانة بخدماتها منذ شهر مايو/أيار العام الحالي.

السيدة ثيرون، والدة الرضيعة ليلى، هي من زيمبابوي، وقد قررت تركيب كاميرا مخفية داخل غرفة الرضيعة حينما بدأت تلاحظ على رقبة وذراعي طفلتها بعض الكدمات.

وقد اعتُقلت المربية يوم الجمعة ومثُلت أمام المحكمة يوم الإثنين؛ لتواجه تهم إساءة معاملة الطفلة مع الاعتداء عليها ومحاولة القتل.

ورُفض الإفراج عنها بكفالة، كما استُبقيت رهن الاحتجاز حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول.