طرحت صفحة "الكومنت الجاحد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تساؤلاً على متابعيها حول أطرف وأغرب المواقف التي حدثت معهم في المصيف.

 

وانهالت عشرات التعليقات من متابعي الصفحة، الذين سردوا أطرف وأغرب المواقف التي صادفتهم في المصايف.

 

"مصطفى عوض"، قال: "مرة كنا في البحر أنا وناس صحابي فلقيت عيل صغير بيستغيث بيا جوة الميه وكان شكله بيغرق ومحدش خد باله إلا أنا، المهم أنا مبعرفش أعوم بس قلت بظروفها أنا كدة كدة طويل ع ما وصلت للواد كنت هغرق، وأخيرًا الناس خدت بالها منه وجات تنقذه، وأنا بغرق ومحدش خد باله إلا ما كله رجع ولقوني لسة جوة، ورجعوا أنقذوني بعد ما كنت بموت خلاص".

وروت "دودي محمد": "دخلنا شاطيء في مرسى مطروح فعلشان يتهاون في سعر الشمسيه والگراسي خالو قالو أنا تبع المحافظة، قاللوا يبقي تدفع زيادة علشان بتقرفونا، أخويا قاله وأنا تبع الجيش قاللوا هتدفع زيادة عن اللي هيدفعه علشان بتساعدوهم".

أما "محمد عزت"، فقال: "من أسبوع كنت في مصيف وكنت في البحر وبلعب عادي لقيت حاجة لونها أبيض شفاف تحت المية افتكرته قنديل، معرفتش اعمل إيه ساعتها ففضلت واقف مكاني من الخضة، المهم والحمد لله الحاجه دي كانت مجرد شنطة تحت المية، ويدوب معداش دقيقه لقيت حاجة شفافة تاني تحت المية افتكرتها شنطة زي اللى قبلها رحت جاي ادوس عليها طلع قنديل قفش في رجلى وحلف مايسيبها".

وبدورها قالت "منة الله محمد": "كنت 3 شهور وبابايا بيجرني في العربية على الرملة هوب دبل كيك اتقلبت في الرملةن وهو مش واخد باله بس الحمد لله أنا عايشة أهو".

فيما سرد "عمرو"، أحد المواقف قائلاً: "كنت صغير والكورة بتاعتي دخلت جوة، شوية شوية ولقيت نفسي تحت، الغريب بقا إن لما ابن خالي كان جمبي شافني جري على الشط، بس الحمد لله كان في راجل لحقني".

وعلق أيضًا "أحمد أبو سالم": "هوه بيحصل كل سنة قدامي مرة في اليوم على الأقل، تلاقي أم عمالة تعيط وتصوت على ابنها اللي مش لاقياه وأول ماتلاقيه ترزعه كف يتمنى إنه كان يتخطف أحسن له، مانتي كنتي لسه مشحتفة نفسك عليه يا وليه".

"رامي أحمد"، قال: "بص يا سيدي كان معانا واحد صاحبنا بينام في أي مكان وأخد العوامو ونزل الماية، ونام وهو لابس العوامة وكان يوم اسود الموج سحبه وكان هيغور في داهية، لولا ستر ربنا ثم المراقبين".

أما "ريم يوسف، فروت: "لما كنا صغيرين كنت أنا واختى لما نلاقىي حد في البحر معاه عوامة، نعمل نفسنا بنغرق ونتشعلق فيها ونقوله شكرًا إنك أنقذتنا، ونتصاحب عليهم ونشاركهم في العوامة بقا".

"مصطفى سعيد"، علق قائلاً: "كنت في مصيف وفي منطات اللي في وسط المية والمية أساسًا قريبة من الأرض جدًا، طلعت أنط من عليها نزلت زي الألف براسي رشقت في الأرض، طلعت لقيت كل الناس بتبصلي".