"كام شير وتدوني...."، جملة أطلقها رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مؤخرًا، لاقتناء منتجات وسلع مختلفة، بدون دفع أي مبالغ مالية.

 

فكرة "كام شير"، قائمة على المقايضة بحيث يقوم المحتاج إلى السلعة بمشاركة "شير" صفحة المنتج لعدد معين من المرات الكثيرة في سبيل الحصول على المنتج مجانًا أو بتخفيض كبير حسب الاتفاق مع المسئولين بالشركة.

 

وأخذ الأمر شكل التحدي بين العملاء والشركات التي تتراوح مطالبها "للشير" من 2000 إلى أكثر  من 50 ألف خلال فترة معينة، تحددها الشركة.

 

وتقوم الفكرة أيضًا على عرض أحد الأفراد عمل عدد معين من "الشير" مقابل الحصول على المنتج، فمثلًا أحد الأشخاص في حاجة إلى شراء "آي فون" فيدخل على صفحة الشركة الرئيسية ويسألهم: "كام شير وأحصل على آي فون 7"، فتجيب الصفحة: "5000 شير" مثلاً، وهكذا يستطيع كل من الطرفين الاستفادة.

 

ومن ثم يقوم صاحب العرض، بترجي أصدقائه في مساعدته بحيث ينشر كل شخص يقرأ البوست على صفحته حتى يصل للعدد المطلوب، الأمر الذي تحول فيما بعد إلى ساحة من الدعاية للمنتجات وطلب الأصدقاء للمساعدة.

 

وهناك العديد من الأمثلة على ذلك، حيث طلبت "نوران النجدي"، المساعدة من أصدقائها لشراء غرفة نوم.

أما "أوتار محمد"، فكانت تريد شراء شقة، حيث نشرت نص رسالة لها مع إحدى شركات العقارات، وعلقت عليها قائلة: "شير شير شير وحياة أبوكوا عايزين نتجووز، هيا صعبة وأنا نحس أنا عارفة بس بقول يمكن الشعب الجميل ده يعملي حاجة".

"مؤمن عباس" كان يريد 4 غرف أيضًا، فقال: "يا جدعان عايز اتجوز اعملوا شير، محدش يعمل شير أكتر من مرة بنفس الأكونت عشان جالي تحذير من آدمن البيدج، ومحدش يعمل شير لجروبات عشان جالي تحذير تاني".

 

وتابع: "شكرًا لكل الناس اللي بتساعد وبعتذرلكوا لو بصعب الموضوع بس فعلاً دي تعليمات الأدمن، العرض لحد بكرة فقط وعندي أمل في ربنا إن شاء الله أكسب، شكرًا لكل الجدعان".