بين عشرات القتلى والمفقودين والخسائر المادية التى خلّفها إعصار «إرما» فى ولاية فلوريدا الأمريكية على مدى الأيام الماضية، قدرت السلطات الأمريكية عددا من منازل المشاهير من نجوم الغناء والتمثيل والرياضة والسياسة ممن خسروا منازل وقصورا تُقدر بملايين الدولارات، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذى قُدر منزله بـ28 مليون دولار وقت شرائه له، ويضم 11 غرفة نوم وحمام سباحة وملعب تنس ومركزا للرشاقة.

الممثل الأمريكى روبرت دى نيرو أعلن، فى بيان صادر عنه، حزنه الشديد على ضياع وتهدُّم منزله، الذى كان يلقبه بـ«منزل الجنة»، فى منطقة الكاريبى، لكنه أكد أنه سيعمل على إعادة بناء منزله ومنتجعه مرة أخرى.

الممثل الشهير جونى ديب يملك جزيرة صغيرة خاصة فى منطقة الكاريبى تضم منزله وعدداً من ممتلكاته، التى كانت فى مسار الإعصار، وتردد أنها ضمن ما تم تخريبه بفعل الطبيعة أيضا، وكان «ديب» قد اشتراها منذ عام 2004، وقُدرت قيمتها وقتها بـ3.4 مليون دولار، وكذلك الممثل الكوميدى إيدى ميرفى، الذى امتلك جزيرة صغيرة اشتراها عام 2007، مقابل 15 مليون دولار، وأيضا الساحر الشهير ديفيد كوبر فيلد، الذى امتلك جزيرة ومنتجعا خاصا يُقدر بـ50 مليون دولار، على مساحة 100 قيراط، منذ عام 2006، وكان يقع فى منطقة مسار الإعصار.

بينما يقع فى المنطقة نفسها التى جاءت فى مسار الإعصار منزل يمتلكه الممثل بروس ويليس وزوجته عارضة الأزياء إيما هيمينج، التى كانت حريصة عند شرائهما له قبل 7 سنوات عند زواجهما فيه على زرع عدد من أشجار النخيل، رغم عدم تفضيل «ويليس» له، وأطلق الاثنان على منزلهما اسم The Residence، وكانا يؤجرانه للراغبين فى الاستمتاع بالطبيعة والأجواء الساحرة، مقابل 21 ألف دولار فى الليلة الواحدة، وكان يضم 5 غرف نوم أساسية، إلى جانب 3 غرف للضيوف.

وضمت المنطقة أيضاً منزلا مكونا من 3 غرف لعازف الجيتار والمغنى كيث ريتشاردز، الذى طالما نشر صورا لغروب الشمس واقترابها من البحر قرب منزله، الذى كان يؤجره بنحو 8 آلاف دولار فى الليلة الواحدة.

من ناحية أخرى، أعلن عدد من مشاهير هوليوود والنجوم الأمريكيين عن التبرع بمليون دولار لكل منهم لدعم وبناء المنطقة والمنازل المتهدمة وإعادة الإعمار، ومنهم جنيفر لوبيز وليوناردو دى كابريو وكيم كارديشيان.