أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، بجهود الشيخ عبدالله آل ثاني، أحد كبار الأسرة الحاكمة في قطر، بعد وساطته لدى السعودية لفتح المعبر البري لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية.

 

على خلفية ذلك، دشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" بالإمارات، هاشتاج "عبدالله مستقبل قطر"، الذي حصل على المركز الثالث، بين التريندات الأكثر تداولاً في الإمارات.

وذكر نشطاء الإمارات، أن قيادة الشيخ عبدالله لقطر ستنقذ دول الخليج من النفوذ الإيراني.

 

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، استقبل في مقر إقامته بمدينة طنجة في المملكة المغربية، مساء الخميس الماضي.، الشيخ عبدالله آل ثاني.

 

وأكد الملك سلمان خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين شعبي المملكة العربية السعودية ودولة قطر؛ وعلى حرص المملكة واهتمامها الدائم والمستمر براحة حجاج بيت الله الحرام وتسخيرها كافة الامكانيات ليؤدوا مناسكهم بكل ويسر وسهولة واطمئنان.

 

وبدوره دشن الشيخ عبدالله آل ثاني، حسابًا رسميًا له على "تويتر"، أشاد من خلاله على حفاوة استقبال خادم الحرمين الشريفين له، موضحًا موافقة العاهل السعودي، على تخصيص غرفة عمليات خاصة بطاقم سعودي تتولى شؤون القطريين وتكون تحت إشرافي في ظل قطع العلاقات".

وأضاف آل ثاني: "ما قمت به ماهو إلا لأجل قطر وأهلها الكرام وراحتهم ولاقى حفاوة واهتمام الملك سلمان وولي عهده حفظهما الله، أسأل الله أن يعطينا على قدر نياتنا".

وقرر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت سابق، دخول الحجاج القطريين إلى المملكة، عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج.

 

وشمل التوجيه السماح لجميع المواطنين قطريي الجنسية الذين يرغبون بالدخول لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية.

 

كما وجه بنقل كافة الحجاج القطريين من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الإحساء الدولي، وأمر أيضًا بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كافة الحجاج القطريين.

 

يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليًا توترًا داخليًا كبيرًا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 5 يونيو الماضي قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة الخليجية.

 

وتتهم هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر تنفي بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن "هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".