دقَّ جرس بيغ بن في برج الساعة الشهير في البرلمان البريطاني، الإثنين 21 أغسطس/آب 2017، للمرة الأخيرة، قبل أن يتوقف عن العمل أربع سنوات لإجراء أعمال تجديد وصيانة.

وخلال الأربع سنوات القادمة سيدق الجرس خلال الفترة المقبلة في مناسبات هامة كاحتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، لكن الفترة الطويلة لغيابه بشكل يومي أثارت انزعاج السياسيين البريطانيين.

وقالت تيريزا ماي رئيسة الوزراء إن فترة غياب دقات ساعة بيغ بن "لا يمكن أن يكون أمراً صائباً".

وسيتم انتزاع المطارق، التي كانت تدق الجرس البالغ وزنه 13.7 طن على رأس كل ساعة خلال الـ157 عاماً الماضية تقريباً، وفصلها عن الساعة لضمان سلامة العاملين على تجديد البرج، على أن تعود لعملها الطبيعي عام 2021.

ووقف المئات في صمت على طول جسر وستمنستر وفي ساحة البرلمان، لسماع الدقات الأخيرة، وتعالى التصفيق مع دويّ الدقة الأخيرة.

وقالت اللجنة البرلمانية المسؤولة عن صيانة مباني البرلمان إنها ستراجع الترتيبات بعد الاعتراضات على الفترة الطويلة لتوقف ساعة بيغ بن، لكنها أكدت في الوقت عينه أن سلامة العمال هي أولوية.