بعد سنوات من الصمت الذي غلفه منذ رحيل والدته وهو في سن الخامسة عشرة من عمره، تحدث دوق كامبريدج الأمير وليم للمرة الأولى عن فراق الأميرة ديانا سبنسر، خلال احتفال أمس الأول، بذكرى مرور 21 عاما على تأسيس ديانا لمنظمة الطفولة البريطانية التي يشرف عليها وليم، تخليدا لذكرى والدته الراحلة. وقال وليم 34عاما: «كطفل في الخامسة عشرة من عمره لم أستوعب هذا الرحيل المفاجئ والأليم، لقد كانت وفاتها أكبر ألم شعرت به في حياتى، بل بعدما كبرت واستوعبت ما حدث، فإن رحيلها أكبر ألم يمكن لطفل أن يتعرض له بفقدان أمه».

وأضاف: «عندما أصبحت أبا لطفلين أدركت معنى الأبوة، وفهمت الحياة أكثر، وقدرت جهد والدتى معى وشقيقى هارى». وأشار وليم إلى أن تعهد والدته منذ مايزيد على 21 عاما لرعاية منظمة الطفولة البريطانية جعل ذلك دينا في رقبته، ولذلك حرص على تولى تلك المهمة منذ سنوات ومع تجاوزه سن العشرين لإكمال مهمة والدته في رعاية الأطفال المرضى والمحتاجين وتقديم المساعدات لهم، وتخليدا لاسمها في أعمال الخير.