«لا أحد يولد وهو كاره لشخص آخر بسبب لون جلده أو عرقه أو دينه»، جملة غرد بها الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما على حسابه الرسمى على موقع تويتر، قبل أيام، لتحقق ردود أفعال كبيرة في العالم، وتحصد 2.9 مليون إعجاب، ويتشارك نشرها 1.2 مليون شخص في العالم.

ورغم أنها قول مقتبس مما ذكره الزعيم الأفريقى الراحل نيلسون مانديلا، إلا أن استخدام «أوباما» لها، على خلفية لصورة له وهو يحمل بدلته وقد خلعها على إحدى كتفيه، بينما يتطلع إلى أطفال مختلفين في لون البشرة بين الأبيض والأسمر والأصفر، حيث العنصر الآسيوى، إلا أنها اعتبرت أبلغ رد على الأحداث التي شهدتها ولاية فيرجينيا قبل أيام لدهس عدد من المواطنين بسبب العنصرية، والتى اعتذر عنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مؤكدا أنه لا مكان للكراهية في الولايات المتحدة، لكن تبقى كلمات «أوباما» المقتبسة من «مانديلا» الأقوى تأثيرا في الأمريكيين، وتعكس مدى متابعتهم له رغم خروجه من البيت الأبيض.

وكان «أوباما» قد ألحق تغريدته بعدة تغريدات مقتبسة من «مانديلا» كتب فيها «مثلما يعلم بعض الأشخاص الكراهية، عليهم أن يتعلموا الحب وتقبل الآخرين فهو الأولى».