قالت دراسة حديثة إن تناول تفاحة واحدة يومياً لا تغنيك فقط عن زيارة الطبيب، بل تساعدك أيضاً على التخلص من الوزن الزائد.

الباحثون أشاروا إلى أن الخضراوات والفواكه التي تحتوي على مستويات عالية من مركبات الفلافونويد تحول دون زيادة الوزن، وفق ما ذكره تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية، الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2016.

مركبات الفلافونويد توجد في التوت والتفاح والكمثرى والفراولة والفجل، وهي معروفة منذ زمن طويل بتأثيرها المضاد للأكسدة الذي يساعد على منع تلف الخلايا.

ومع ذلك، يعتقد الخبراء أيضاً أن تلك المركبات قد تساعد على الحد من الطاقة – الناجمة بصفة خاصة عن السكر – التي يمتصها الطعام.

الوزن الصحي

الباحثون بجامعة إيست أنجيليا وكلية هارفارد للطب بأميركا، وجدوا أن بعض مركبات الفلافونويد تحافظ على الوزن الصحي وتساعد على إنقاص الوزن.

كما يساعد تناول تلك المركبات التي تتواجد في 80 غراماً من التوت يومياً على مدار 4 سنوات، على إنقاص الوزن.

وفي دراسة تم نشرها بالصحيفة الطبية البريطانية، فحص الخبراء بيانات 124 ألف رجل وامرأة بأميركا على مدار 24 عاماً.

وركزت الدراسة على 3 مجموعات كبيرة من الأشخاص، الأولى تضم نساء متوسط أعمارهن 36 عاماً، والثانية تتضمن نساء يبلغن من العمر 48 عاماً، والثالثة لرجال يبلغ متوسط أعمارهم 47 عاماً.

زيادة الوزن لدى البالغين

وقال البروفيسور إيدن كاسيدي، من كلية هارفارد للطب: "هذه أول دراسة كبرى لفحص العلاقة بين استهلاك مركبات الفلافونويد وزيادة الوزن لدى متوسطي وكبار السن".

وزن معظم البالغين يزداد مع تقدم السن، ويمكن أن تؤدي الزيادة الضئيلة في الوزن إلى تفاقم مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان والداء السكري، ومن ثم فإن هناك حاجة إلى وضع استراتيجيات تساعد على الحفاظ على الوزن الصحي في فئات العمر المتوسط.

وتابع كاسيدي: "وجدنا أن الاستهلاك المتزايد لمركبات الفلافونويد يرتبط بالحفاظ على الوزن، بل ونقصانه. وقد وجد أن النتائج متماثلة بين الرجال والنساء وبين الفئات العمرية المختلفة".

وأضاف: "ومع ذلك، يمكن أن يؤدي فقدان الوزن أو منع زيادته إلى تحسين الصحة، وقد لوحظت تلك التأثيرات من خلال تناول العديد من تلك الثمار".

وعلق بول كرون، من معهد الأبحاث الغذائية، على الدراسة بقوله: "من المهم فهم أن هذه الأنماط من الدراسات يمكن أن تتوصل إلى العلاقة بين استهلاك بعض المواد النشطة بيولوجيا بزيادة الوزن أو بالمزايا الصحية الأخرى، ولكنها لا تستطيع أن تثبت أن زيادة استهلاك الفلافونويد يؤدي إلى نقصان الوزن".

وأضاف: "هناك أدلة علمية على أن استهلاك الفلافونويد يؤدي إلى تغيرات مفيدة في المؤشرات البيولوجية للصحة".