دشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر"، بالخليج هاشتاج بعنوان "الإمارات وراء اختراق الوكالة"، في إشارة إلى اختراق وكالة الأنباء القطرية، قبل أيام من أزمة قطع العلاقات مع قطر.

 

وتقاعل عدد كبير من النشطاء مع الهاشتاج، الذي تصدر قائمة "تويتر"، للهاشتاجات الأكثر تداولاً في الإمارات وقطر.

كما حصل الهاشتاج على المركز الثالث، ضمن الهاشتاجات الأكثر تداولاً في الكويت، والمركز الخامس ضمن هاشتاجات "تويتر" السعودية.

ويعود سبب تدشين الهاشتاج إلى تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت فيه أن الإمارات كانت وراء اختراق مواقع وسائل الإعلام الحكومية القطرية.

 

مشاهير قطر يهاجمون الإمارات

شن مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في قطر، هجومًا حادًا على دولة الإمارات بعد تقرير صحيفة "واشنطن بوست"، فقال الكاتب القطري جابر الحرمي: "بدأت الأزمة الخليجية بقرصنة موقع" قنا " وفبركة تصريحات لأمير قطر، واليوم اتضح أن من قام بها هي الإمارات، ما هو موقف الدول الخليجية؟".

ورأى عبدالله بن ناصر، أنه لم يكن لديه شك في دور الإمارات في اختراق وكالة الأنباء، حيث قال: "لم يكن لدينا أدنى شك من هو الفاعل، من أول يوم الاختراق".

فيما ربط المعلق الرياضي القطري، محمد الكواري، اختراق وكالة الأنباء بقطع العلاقت مع قطر، قائلاً: "حاولت دول الحصار تغييب حادثة الاختراق والأخبار المفبركة عمداً بعد إعلان الحصار لأن الإمارات وراء اختراق الوكالة، وسيكشف الأمر ولو بعد حين".

وهاجمت الإعلامية القطرية أمل عبد الملك، دولة الإمارات، موضحة أن لها دور كبير في العديد من القضايا الدولية – حسب تغريدتها، التي جاء فيها: "الإمارات وراء اختراق الوكالة، من حَفَر حفرة لأخيه وقع فيها، وتورط الإمارات بالعديد من القضايا الدولية بات معلوماً للجميع، هنيئاً لنا بقطر".

ومشاهير الإمارات يدافعون عن بلدهم

من ناحية أخرى دافع العديد من مشاهير الإمارات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن دولتهم، متهمين صحيفة "واشنطن بوست"، بفبركة الأخبار، فقال عبد الخالق عبدالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة: "الدول التي قررت المقاطعة لا تحتاج اختراق منابر وفبركة تصريحات، فلديها أدلة قاطعة أن قطر تدعم وتمول أفراد وجماعات إرهابية ولا تنفذ التزاماتها".

وأبدى الأكاديمي الإماراتي يوسف خليفة اليوسف، استغرابه من تقرير "واشنطن بوست"، حيث قال: "تسريب خبر دور حكومة الإمارات في افتعال الأزمة ليس من مؤسسة إعلامية، وإنما من أجهزة المخابرات الأمريكية وهنا يكمن اللغز في مسار الأزمة".

ونفت الكاتبة الإماراتية ابتسام الكعبي، تقرير صحيفة "واشنطن بوست"، واصفة إياه بأنه لا أساس له من الصحة، وجاء في تغريدتها: "تقرير الواشنطن بوست لا أساس له من الصحة، فالاقتباس مبني على مصادر "أمنية مجهولة"، والمؤسسات الأمنية الرسمية رفضت التعليق على التقرير".

جزء من تقرير "واشنطن بوست"

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقلاً عن مسئولين في الاستخبارات الأمريكية ، أن الإمارات كانت وراء اختراق مواقع وسائل الإعلام الحكومية القطرية ونشر بيان مزور منسوب لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولهم :" إن الإمارات رتبت لاختراق صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية تابعة للحكومة القطرية في أواخر مايو من أجل نشر تصريحات نارية لكنها كاذبة منسوبة لأميرها مما أثار أزمة دبلوماسية".

 

أزمة قطع العلاقات مع قطر

وردًا على ذلك قطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر في الخامس من يونيو متهمة إياها بدعم الإرهاب.

 

وشهدت المنطقة زيارات متعددة من قبل وزراء خارجية الدول الأوروبية وأمريكا من أجل إيجاد أرضية ووساطة يمكن التحرك عليها، إلا أن جميع هذه المساعي قد فشلت.

 

وقدمت الدول المقاطعة، في 22 يونيو الماضي، إلى قطر قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات معها، بينها إغلاق قناة "الجزيرة" الإخبارية وتقليص العلاقات مع إيران وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وهي المطالب التي اعتبرتها الدوحة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

 

وبعد تسلمها رد قطر على هذه المطالب، اتهمت الدول الأربع في بيان مشترك، الدوحة بـ "إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها في الوقت المناسب.

 

العتيبة ينفي اختراق وكالة الأنباء القطرية

كما ذكرت "واشنطن بوست" أن السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة نفى التقرير في بيان قائلا إنه "كاذب".

 

وقال بيان العتيبة "الحقيقي هو سلوك قطر، تمويل ودعم وتمكين المتطرفين من طالبان إلى حماس والقذافي، التحريض على العنف وتشجيع التشدد وتقويض استقرار جيرانها"، بحسب قوله.