تناتن

تسبب رجل بريطاني في رعب وفزع السائحين، بعد أن شاهدوه يرتدي ملابس تشبه ملابس الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش، واضعًا حول خصره شيء يشبه الحزام الناسف، وكان يحاول أن يقوم بمزحة، ولكنها كانت مزحة في شدة الحماقة والغباء، حسب ما ذكر موقع «ميرور» البريطاني.

ويأتي ذلك بعد مرور أسبوعين فقط من وقوع حادث لندن الإرهابي، وحادث دهس المصلين خارج أحد المساجد فجر اليوم، ما جعل الموجودين يظنون بشدة أن الأمر حقيقي وأنهم بصدد إرهابي من تنظيم داعش، وأنهم سيواجههون حتفهم خلال دقائق معدوات.

فقد ارتدي الرجل صدرية سوداء، ووضع عمامة ولفها حول رأسه، وارتدي سروال يشبه السراويل العسكرية، وحمل في يده سلاحًا زائفًا، فلم يصدق السائحون، الذين كانوا موجودين في مطعم بمدينة هفار في كرواتيا، ما كانوا يشاهدوه.

فعندما دخل الرجل ومعه مجموعة من الأفراد إلى المطعم، ساد الفزع في المكان، وبعد أن اكتشفوا أنها مزحة، شعر البعض بالغضب والتوتر من الاستهتار بمشاعرهم بتلك الطريقة السيئة، والمزاح بتلك القضية على وجه الخصوص، والتي لا مجال للمزاح فيها، ولاسيما في ذلك التوقيت الحرج.

ولم يراع هذا الشخص الظروف التي مرت بها بريطانيا بعد وقوع الحادث الإرهابي الكبير في لندن، منذ أسبوعين فقط.

وقال الرجل الذي كان يرتدي ملابس إرهابي، إنه لم يقصد أن يرتدي ملابس تشبه الإرهابيين، وإنما كان يقصد أن يظهر بشكل قرصان صومالي، فقد شعر بالحرج والضيق من رد فعل الأشخاص، الذين كانوا موجودين، فالجميع استاء مما فعله ومن سوء إدراكه للقضية وأبعادها وحساسيتها.