كان يوماً عادياً رغم استجابة الآلاف للدعوة إلى التظاهر. لم يكن دوى هتاف «الشعب يريد إسقاط النظام» قد أسمع المشغولين بشؤون حياتهم خارج ميدان التحرير، ولم يكن- حتى الثامن والعشرين من يناير 2011- قد اكتسب جدية تجعله الشاغل الأكبر للشعب والنظام.

وبعيداً عن المتظاهرين والمحتفلين بعيد الشرطة فى هذا اليوم، وبينما كان اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية وقتها، يكشف عن أن جماعة «جيش الإسلام الفلسطينى» مسؤولة عن تفجير كنيسة القديسين فى الإسكندرية، كانت الحياة تسير فى الفن والرياضة والسينما والثقافة دون أى معوقات.

ميدو فى الزمالك قبل توقيع العقد الأول

فى يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 كان الزمالك متصدراً للدورى الذى لم يكتمل، ويعقد مؤتمراً صحفياً للإعلان عن انضمام المهاجم الدولى أحمد حسام «ميدو» لمدة 3 سنوات ونصف قادماً من «ويجان» الإنجليزى، وفيما كان «الحاج عامر حسين» يجلس على رأس لجنة المسابقات فى اتحاد كرة القدم كان الأهلى يلوم «الحكم» ويعاقب «حسام غالى» و«محمد طلعت» بالتدريب المنفرد عقب التعادل مع مصر المقاصة فى الدورى الممتاز.

فى الفن نيكول سابا اعتذرت عن عدم مشاركتها الفنان تامر حسنى بطولة مسلسل «آدم» بسبب الأجر، والمنتج صفوت غطاس يعلن تسويق مسلسل عادل إمام «ناجى عطاالله» بـ102 مليون جنيه، وفيما كانت الفنانة سميحة أيوب تطالب بعرض مسرحيتها «كان فيه واحدة ست» على مسرح السلام بوسط البلد بدلاً من المسرح العائم فى المنيل، كانت الفنانة يسرا تنفصل عن شركة «العدل جروب»، وتبدأ التحضير لمسلسلها الرمضانى «شربات لوز»، وفرقة رضا تقدم استعراضاً جديداً على مسرح البالون فى العجوزة.

ندوة لصناع فيلم ميكروفون

فى السينما، كان أبطال فيلم «ميكروفون»، ومنهم خالد أبوالنجا ويسرا اللوزى، يحضرون العرض الخاص بإحدى دور العرض السينمائى بمدينة نصر، تمهيداً لطرحه للجمهور، بينما بدأ بالفعل عرض فيلم 365 يوم سعادة، بطولة أحمد عز، ليلحق بأفلام «678»، و«بون سواريه»، و«الشوق».

مباراة الأهلى والمقاصة التى انتهت بالتعادل

فى الثقافة بجانب الاستعداد لافتتاح معرض القاهرة الدولى للكتاب كانت مكتبة الشروق تستضيف المفكر والاقتصادى الدكتور جلال أمين، بعد إتمامه الـ76 ربيعاً، بينما كانت دار الأوبرا تستضيف حفلاً موسيقياً ثقافياً على المسرح الكبير لمؤسسة «سيبروس موريس» الخيرية.

وفى التعليم، كانت امتحانات نصف العام الدراسى فى المدارس والجامعات توشك على نهايتها، وتسببت الثورة فى مد إجازة نصف العام، والتى كان مقرراً لها أسبوعان، لأكثر من 6 أسابيع.