من منّا لم يعش الصراع الأسري الدائم حول رغبة الطفل في اقتناء حيوان أليف، فالبعض يطلب قطاً، فيما يحلم كثير من الأطفال بتربية الكلاب.

ربما تختلف الأمنيات بين الهامستر “الفأر الصغير” أو السلحفاة وأحياناً السمكة، ومعظمها تقابل بالرفض من قبل الأمهات اللاتي يدركن صعوبة تحمل الطفل مسؤولية “صداقة” حيوان صغير.

إلا أن تايلر البالغ من العمر عاماً واحداً قرر تربية بطة، أصبحت فيما بعد أقرب أصدقائه!

تايلر وصديقه “البطة بيكر” أصبحا يتسمتعان بنوعٍ فريدٍ من الصداقة، حيث يقضيان وقتاً ممتعاً في اللعب والمرح والنوم سوياً في بعض الأحيان.

duck

الصداقة جمعت تايلر وبيكر قبل عدة أشهر، حينما كان تايلر يبلغ من العمر 9 شهور، تقول جينفير يونغ والدة تايلر لصحيفة Metro البريطانية، “حينما كنا نتسوّق في متجر للطيور البرية منذ بضعة سنوات لاحظنا مجموعة من صغار البط معروضة للبيع، قررنا شراء زوج من البط، في العام التالي أضفنا إليهم زوج آخر، ثم اكتشفت أنني حامل”.

duck

بعد أن أصبح لدى الأسرة عائلة من البط مكونة من 11 بطة، يبدو أن تايلر أحب هواية تربية البط من والديه، لكن العلاقة التي نشأت بين الطفل وبيكر فريدة من نوعها.

duck

بيكر يرافق تايلر في كل مكان، يستيقظان سوياً، يتناولان الطعام في نفس الوقت، حتى أن بيكر يتتبع الصغير تايلر في كل مكان وينتقل معه من المنزل إلى الحديقة، بل ويرافقه في وقت الاستحمام، ويخطف منه الطعام.

duck

كما يتشارك كل من تايلر وبيكر في جميع “الخطايا” المنزلية!

duck

duck

ويتسببان أيضاً في الفوضى سوياً من الصباح وحتى آخر المساء.

duck

البطة بيكر ليست مجرد لعبة، بل العلاقة التي تجمع “الصغيرين” أقوى بكثير، فإذا بكى تايلر يظل بيكر يصدر أصواتاً غاضبة ويدور حول صديقه.

DUCK

Metro.uk