في شهر رمضان كانت البداية ونقطة انطلاقها وشهرتها في عالم الرسم على الشموع.. نجاح وشهرة جعلاها تتحمس للاستمرار والتطوير في ديكورات ورسومات الشموع لتنافس بها الشموع المستوردة، هي شيماء فوزى التي تبلغ من العمر 34 عاما خريجة فنون تطبيقية والتى تركت عملها كمهندسة ديكور للوصول إلى مهنة تعمل بها في البيت لتكون بجانب أولادها.

«الشموع تشكل تحفاً فنية غاية في الذوق والجمال وكفيلة بإدخال البهجة والإشراق والفرح على أرجاء المنزل، إلا أنها لا تجد لها مكانا في البيت المصرى وقليلا ما يستخدمها الأزواج في المناسبات».

الرسم والنحت والطباعة وسائل «شيماء» في إحياء الشمعة: «أصنع وأصمم الشموع بالمنزل وأطبع عليها وأنحت وأزودها أحيانا بالإكسسوارات النحاس والخيش والخرز وخامات أخرى كثيرة»، أما عن البداية فقالت إنها بدأت في هذه المهنة منذ سنتين حيث دشنت صفحة على فيسبوك في شهر رمضان ونالت أعمالها المحفور عليها أسماء الله الحسنى و«رمضان كريم» إعجاب المشتركين وكانت هذه نقطة الانطلاق في أن تتوسع في التصاميم والأعمال الفنية على الشموع.

ولكن عن أصل التفكير في هذا المشروع، فالصدفة هي سر عمل «شيماء» في الشموع، حسبما أكدت، حيث أهداها أصدقاء شموع من أمريكا وكانت شموع ديكور كبيرة، بعدها قررت عمل شموع لبيتها على نفس الشكل فلجأت إلى دروس من الإنترنت ثم زاد اهتمامها بصناعة وتصميم أشكال مختلفة، من هنا جاءت لها فكرة المشروع الذي يدار من المنزل لتعمل وتكون في ذلك الوقت بجانب أولادها.

«شيماء» تؤكد أن الأجانب أكثر إقبالا على أعمالها الفنية التي تحمل نقوشا أثرية وتاريخية، قائلة: «أكثر من بازار يتعامل معى يطلب أعمالا فنية تحمل أشكالا فرعونية لأن الأجانب بيعشقوا الشموع ويقدروها وخاصة لما يكون عليها حاجة مصرية، أما المصريون فالأكثر إقبالا على الشموع المدون عليها الأسامى ورموز الأبراج».

أما عن الأسعار، فقالت: «تتراوح الأسعار بين 20 جنيها حتى 300 جنيه حسب حجم الشموع»، مشيرة إلى أن أسعار المواد الخام باهظ الثمن وهو ما يجعل الشموع أسعارها مرتفعة، وتمنت أن تقيم ورشة كبيرة وأن يزيد إنتاجها في المستقبل، وأن تهتم الدولة بتنمية المنتجات اليدوية أكثر لوجود فنانين كثيرين يعملون «هاند ميد» ولا يعرفون كيف يسوقون لأنفسهم أو يصلون إلى المستهلكين.