كأنه «أطلال» خاوية، يقف «متحف أم كلثوم» فى ذكرى وفاتها الـ41 مفتقداً العشاق، لا يؤنس وحدته زائر واحد. المتحف بعد افتتاحه منذ 14 عاما، وبالتحديد سنة 2001، كان محطة مهمة لعشاق «الست»، والآن يشكو قلة الزوار تزامناً مع ذكرى وفاتها الـ41، ورغم أنه يحتل مكانة جذابة على النيل بمنطقة الروضة، والتى كانت تشغل قديماً أحد المبانى الملحقة بقصر المانسترلى، على مساحة قدرها 250 متراً، إلا أنه لا يحظى بأى اهتمام.

الشاعر أحمد عنتر مصطفى، مؤسس المتحف وجامع مقتنياته، يقول لـ«المصرى اليوم»: «فكرة تأسيس المتحف جاءت بعد مقال للكاتب كمال الملاخ بالأهرام عقب وفاة (كوكب الشرق) بأسبوع، دعا فيه لإقامة متحف يضم كل مقتنياتها، وأمر الرئيس الراحل أنور السادات بتكوين لجنة تختص بإنشاء المتحف، إلا أن المشروع لم يكتمل وقتها».

وأوضح أن «الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، سعى لتنفيذ الفكرة فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وكلفنى بجمع المقتنيات الخاصة بأم كلثوم». وتابع «عنتر»: «الناس كانت بتيجى من كل المحافظات، والطوابير كانت بالمئات على الباب». وأضاف: «المتحف لم يجدد نفسه رغم وجود الكثير من المقتنيات داخل المخازن، واللى بيزوره مرة مش بيروح تانى، عشان فساتين أم كلثوم المعروضة اتسخت، واعتاد الزائر رؤيتها، لماذا لا تستبدل بالفساتين الموجودة بالمخازن».