إن كانت تعاني من أزمة في القدرة على النوم أو كثرة الاستيقاظ خلال الليل، أو صعوبة في العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ ليلاً، فإنك بذلك تعاني من أحد أشكال الأرق.

وللأرق نوعان: الأول مزمن وهو ناتج غالباً عن مشاكل صحية مثل الاكتئاب أو الربو أو مرض السرطان، والثاني قصير الأمد يستمر لأيام أو أسابيع قليلة ويكون غالباً ناتجاً عن عادات حياتية خاطئة.

فيما يلي، نستعرض بعض العادات الغذائية التي قد تكون سبباً في الأرق:

وجبة ثقيلة

تناول الوجبات الدسمة، خاصةً ما يحتوي منها على البروتين قبل النوم لا يساعد الجسم على الاسترخاء، بل يكون منهمكاً في هضم الطعام، كذلك المأكولات الغنية بالفلفل أو التوابل إذ وجدت دراسة أجريت في أستراليا، أن الشباب الذين تناولوا وجبة عشاء بإضافة التوابل والماستردا واجهوا صعوبة في النوم، مقارنة بالذين تناولوا عشاءً خالياً من التوابل، كما وجدت أنهم لا يستغرقون في النوم.

يفضل أن تكون آخر وجبة قبل النوم بساعتين على الأقل، كما أن هناك مأكولات تساعد على الشعور بالنعاس مثل الموز والخس والحليب الدافئ واللوز والكرز والبطاطا الحلوة، أو أي مواد غنية بالبوتاسيوم أو الماغنيسيوم أو الكالسيوم أوالتربتوفان مثل الأرز والمعكرونة.

مشروبات قبل النوم

تساعد في حضّك على الذهاب إلى الحمام، وهو ما يدفعك للاستيقاظ عدة مرات في الليل وقد تجد صعوبة في العودة للنوم مرة أخرى.

المنومات

وعلى الرغم من أنها أدوية خصصت للمساعدة على النوم، فإن تكرار تناولها يعوّد الجسم عليها، وبالتالي لا يستطيع النوم بمفرده عند التوقف عن تناول المنومات.

الكافيين

كافة المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي أو القهوة أو الكولا ومشروبات الطاقة لا تساعد على النوم، حتى الشوكولاته وبخاصة الداكنة منها، وإذا تم تناولها قبل التوجّه للسرير بساعات بسيطة فستحرمك النوم، إذ إن المادة تظل بالجسم حوالي 8 ساعات حتى يتخلص منها.

التدخين

مادة النيكوتين الموجودة بالسجائر مثل الكافيين تعمل عمل المنبّهات في الجسم، فيكون من الصعب الدخول في حالة النعاس.

الكحول

من خواصه سرعة الأيض، وبالتالي يضطرك للنهوض عدة مرات طوال الليل للدخول إلى دورة المياه.

ولا يتوقف تأثير الكحول على صاحبه، بل إن تناوله بكثرة يسبب الشخير أثناء النوم، ما قد يكون سبباً في إصابة شريكك في الغرفة بالأرق.

السكريات

مثل تناول الآيس كريم قبل النوم مثلاً، فكمية السكر بها تعمل على تنشيط الجسم وتنبيه العقل فيظل مستيقظاً.

مأكولات تساعد على النوم

الموز

banana

وكافة الأطعمة المحتوية على البوتاسيوم والماغنيسيوم مثل اللوز، وهي مواد طبيعية تساعد على استرخاء العضلات.

الحليب الدافئ

milk

لاحتوائه على مادة التريبتوفان التي تعمل عمل المهدئ، كما أن الحليب يحتوي على الكالسيوم الذي يساعد في إنتاج مادة الميلاتونين المسببة للشعور بالنوم.

من بين الأطعمة المحتوية على الميلاتونين أيضا الكرز، ويساعد تناوله على الشعور بالنعاس.

الشوفان

oats

تحتوي حبوب الشوفان على الكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والسليكون، وكلها تسبب الشعور بالنعاس.

السمك

fish

وليس كل المأكولات البحرية، فهنا نتحدث بالإضافة للأسماك عن القريدس (الجمبري) والتونة، لاحتوائها على الفوسفور والتريبتوفان المسببة للنعاس.