كشفت دراسة جديدة النقاب عن أن الأوهام الإيجابية حول رؤية المستقبل قد تحول حياة المرء إلى حالة مزاجية متميزة في فترة وجيزة، إلا أنها قد تؤدى إلى زيادة أعراض الاكتئاب على المدى الطويل.

وأوضحت «جبريال اوتينج»، الباحثة بجامعة نيويورك الأمريكية، أن النتائج المتوصل إليها تشير إلى أن الخيالات الإيجابية مفيدة في تحسين الحالة المزاجية على المدى القصير، إلا أنها قد تصبح مشكلة مرهقة مع مرور الوقت لتعزيز نوبات الاكتئاب على المدى الطويل، فالاستمرار في الخيالات الإيجابية قد يمنعنا من الاعتراف بالعقبات التي تعترض طريقنا في الواقع لتحول دول تحقيق أهدفنا وتنفيذ استراتيجيات للتغلب عليها.

وتوصل الباحثون في معرض أبحاثهم التي أجروها في هذا الصدد إلى أن المشاركين في الدراسة شعروا بتوهم إيجابى نحو مستقبلهم كانوا أكثر عرضة للمعاناة من أعراض الاكتئاب في مراحل لاحقة من حياتهم.