فتاة قطة

هل يمكن أن تكتشف يومًا أنك لست إنسانًا بل كائن آخر؟ هل يمكن أن تقتنع حتى وإن قال لك طبيب أن جيناتك بها خطأ ما يجعلك قطة؟ ربما لن تقتنع أنت لكن هذه الفتاة صدقت وعاشت الدور كاملًا ولازالت تعيشه.

هي شابة في الـ20 من عمرها، اسمها نانو، نرويجية الجنسية تستطيع أن تتعرف عليها مباشرة إذا رأيتها، فمن غيرها سيكون بذيل صناعي وآذان كبيرة. «عشت طوال حياتي كقطة»، بتلك الكلمات بدأت تروي «نانو» قصتها، في فيديو قصير نشرته قناة NRK ونال أكثر من مليون ونصف مشاهدة.

وتضيف: «أدركت أنني قطة في الـ16 من عمري، واكتشف الأطباء والخبراء النفسيين أن عند ولادتي حدث خطأ في الجينات»، وتؤكد الشابة النرويجية أنها تستطيع أن ترى وتسمع أشيائًا لا يراها ولا يسمعها البشر، كما تستطيع الرؤية بشكل جيد في الظلام،

وتؤمن «نانو» أنها ولدت في شكل خاطئ، لتقرر أن ترتدي ذيل وأذنين وقفاز على شكل مخالب قطة، لتسير بهم في الشوارع العمومية، كما تسير في بعض الأحيان على يداها وقدميها، وتقلد صوت القطة، التي تقول إنها تستطيع أن تفهم لغته وتتواصل به.

وأوضحت أيضًا أنها تكره الماء، وتنام في بعض الأحيان داخل الحوض أو على عتبة النافذة، كما ذكرت أنها تتدرب على الإمساك بالفئران إلا أنها لم تستطع حتى اللحظة أن تمسك بأحدهم.

وعرفت الفتاة القطة مراسلة القناة على صديقها «سفين»، والذي «لديه شخصيات منها قط»، لتسأل المراسلة إذا ما كان قد ولد هو الآخر «قط» لترد «نانو» بالنيابة عنه: «لا هو إنسان لكنه لديه شخص ما في رأسه قط».

وأوضح «سفين» أنه يتواصل مع «نانو» في بعض الأحيان بالمواء.

واختتمت «نانو» التقرير بقولها: «إنه أمر مرهق لكنك تتعود أن تعيش بتصرفات وحواس القطة»، مضيفة: «طبيبي النفسي يقول أن بإمكاني أن أخرج من هذا الأمر، لكني أشك في ذلك، أظن أنني سأبقى قطة طوال حياتي».