أحيا العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، ذكرى مرور 13 عامًا على تفجيرات عمّان، والتي وقعت يوم 9 نوفمبر عام 2005.

 

"العاهل الأردني"، قال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التدوين المصغر "تويتر": "تفجيرات عمان الأليمة أظهرت للعالم مقدار قوة شعبنا في وجه كل من يحاول تحدي إرادته، وتهديد عقيدته، وأثبت عبرها الأردنيون، كما أثبتوا مرارًا".

 

وتابع: "إنهم أهل العزيمة الصلبة والنخوة والصمود، وإن أردن التسامح والإخاء قوي منيع بأبنائه وبناته الذين لن تتمكن قوى الشر من أن تهزمهم أو تثني عزائمهم".

وتفاعل عدد من رواد "تويتر" بالأردن، مع تغريدة الملك عبدالله، داعين الله أن يحفظ بلادهم من كل شر، فيما أكد آخرون على تصديهم لأي محاولات تنال من أمن واستقرار بلادهم.

ويصادف اليوم الجمعة، الذكرى السنوية الثالثة عشر، على حادثة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان، في التاسع من نوفمبر 2005، على يد مجموعة من أصحاب الفكر المتطرف، ليذهب ضحيتها مواطنون وضيوف أبرياء.

 

فقد استهدفت تفجيرات عمان الانتحارية ثلاثة فنادق، مزهقة حياة ستين شخصًا وأصيب فيها نحو 200 آخرين، باستخدام أحزمة ناسفة، حيث وقع التفجير الأول عند مدخل فندق الراديسون ساس (آنذاك)، وبعدها بدقائق معدودة، وعلى بُعد عشرات الأمتار ضرب تفجير ثان فندق حياة عمان الواقع على الدوار الثالث، فيما استهدف تفجير ثالث فندق ديز إن في منطقة الرابية.

 

وكان التفجير الأكثر إيلامًا، الذي حدث في فندق راديسون ساس عندما اغتالت الانفجارات فرحة عروسين بحفل زفافهما، الذي تحول إلى مجزرة، فقد فيه 26 شخصًا من أفراد عائلتيهما، فيما أسفر تفجير فندق حياة عمان عن وفاة المخرج السوري مصطفى العقاد، مخرج فيلمي "الرسالة وعمر المختار".