اشترك لتصلك أهم الأخبار

«وحدى أنا يا ماى وحدى أنا والناى، بنغازل المجاريح ونعادى صوت الريح»، كلمات نوبية عزفها رؤوف أحمد، أثناء فترة راحته من العمل الشاق بتركيب الجبس، ليقوم مالك العقار بتصويره فيديو لم يتجاوز الدقيقتين ومشاركته عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك». وجه بدا عليه البساطة، ورداء ملطخ بالشقا، وأنامل تتحرك بحنو تجاه المحبوبة التى تجاوز مرافقتها الـ15 عامًا، يقول رؤوف: «مكنتش متخيل أنى أتشهر والناس تطلب فيديوهات وأنا بعزف تانى».

داخل أماكن عمله فى الشقق التى يقوم رؤوف بتجهيزها فى أعمال البناء والمحارة، ويقول: «أسمع أن الموسيقى دى بالقراءة، وأنا لا أفقه شىء فيها».

ورث ابن الـ25 ربيعًا العزف على الناى عن والده وعمه الذى يلقب فى مدينة إدفو الأسوانية بـ«الأسطورة»، يقول رؤوف: «اسمه محمود عشرى كوله كان بيطلع فى القناة الأولى والتانية وبيحيى ليالى وموالد لكنه محبش العزف فى الموالد».

يعتبر الشاب الحاصل على دبلوم الصنايع عازف الكوله الشهير عبد الله حلمى قدوته فى مجال العزف، ويقول: «كلمته مرة فى التليفون وسألته عن حاجة فى السلالم الموسيقية، وجاوبنى بكل تواضع، بتمنى أكون زيه أشتغل مع فنانين زى محمد منير وعلى الحجار».

أحمد مصطفى