اشترك لتصلك أهم الأخبار

«الفن لا يمثلى أى مصدر رزق، لكنى أهواه وأنا فى الابتدائية» بهذه الكلمات بدأ الفنان البحرينى توفيق البنّاء، 55 عاماً، حديثه عن شغفه للفن التشكيلى، بكافة أنواعه ومدارسه المختلفة، والذى يفضل الاتجاه التجريدى التكعيبى فى لوحاته، لأنه يعكس ما بداخله من أحاسيس بطريقة صادقة وأمينة.

تأثر البناء بمجموعة من الفنانين التشكيليين العالميين.

ويقول البناء لـ «المصرى اليوم»: «أعمل لأكثر من 30 سنة فى مجال الفن التشكيلى فى البحرين، وكانت دراستى للفن اجتهادات شخصية، وأقمت أول معرض شخصى عام 2003 بعد وفاة زوجتى الأولى، ووضعت عنوانه « طقوس».

وأضاف: «الاسم له دلالة قوية فى حياتى، فأنا إنسان اجتماعى بطبعى، وبعد وفاة زوجتى تأثرت كثيراً، وشعرت بحالة من الفراغ الشديد، فقررت أن أدمج فى لوحاتى كل ما يتعلق بصلة الرحم، وأن تكون رسالتى الأساسية، الحفاظ على الأشخاص فى حياتنا مهما صدر منهم، من أصدقاء وأهل وأحباب، فإحساس الفقد موجع ومؤلم، وأبرزت ذلك فى لوحاتى التى كانت عبارة عن أشخاص ناقصين أجزاء منهم، كنصف الوجه أو الذراع أو الرأس، كلهم أنصاص، وهناك أنصاص أخرى، فى حالة دمجهم يصبحون شخصا واحدا، وكل جزء يكمل الآخر، فهذا النوع هو الأقرب إلى قلبى وإحساسى».

بالرغم من مشاركاته المتعددة فى المعارض الجماعية داخل البحرين، إلا أنه استمر ينتظر لسنوات دعوة للمشاركة فى أحد الملتقيات فى مصر، المتعلقة بالفن التشكيلى، وقد شارك فى منتدى فنون الشباب، الذى أقيم بمدينة شرم الشيخ، والتى شارك فيها 300 شخصية من دول العالم.