اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصعب وظيفة في العالم هي أن تصبح أباً أو أماً، فرعاية شخص آخر وتوفير كل ما يحتاجه ليست مهمة سهلة، وقد يتخلى عنها أشخاص بالغين، ولكن ما حدث مع الطفلة الصينية جياجيا التي لم تتخطى عامها السادس كان العكس، فرغم صغر سنها بم تتخلى عن أن تصبح أم!.

«جياجيا» طفلة في السادسة من عمرها تعيش في مقاطعة نينغشيا الصينية، لقبها مستخدمو الإنترنت بـ"الملاك الصغير"، فرغم صغر سنها إلا أنها ترعى والدها بعد أن تعرض لحادث تسبب في إصابته بالشلل الكامل، منذ عامين، ووجدت الطفلة الصغيرة نفسها أمام مهمة أم مخضرمة، لاسيما غادرتهم والدتها بعد شهرين من الحادث، واصطحبت ابنهما معها.

يبدأ الروتين اليومي للطفلة جياجيا في الساعة 6 صباحاً، عندما تستخدم حزامًا يدويًا لحمل والدها ومساعدته على النهوض من السرير ووضعه في كرسيه المتحرك، ثم تقوم بتدليك عضلات والدها لنحو نصف ساعة، قبل مساعدته على تنظيف أسنانه وغسل وجهه، وبعد كل هذه المهام تذهب إلى المدرسة تاركة والدها مع أجدادها من الأب.

وتقول الطفلة في مقابلة مع صحيفة «Yangtze Evening News»: «لا أشعر بالتعب على الإطلاق من رعاية والدي، وتضيف أنها تعلمت أيضاً أن تحلق ذهقن أبيها، صحيح أنها كانت تجرحه في البداية إلا أنها اللأن أصبحت متمكنة من الأمر».

ينادي تيان ابنته بـ«يد أبيها» ويحاول أن يرد لها الجميل بنشر صورها على موقع صيني لتبادل الصور ليروي قصة ابنته التي لقبت لاحقاً بـ«الملاك الصغير».