اشترك لتصلك أهم الأخبار

منزل نوافذه تطل على النيل، إحدى حجراته خصصها لتكون محل عمله، لا تتخطى مساحته الـ3 أمتار، يجلس فيه عم عبده، بجلبابه الأبيض، وملامحه السمراء النيلية، يحاوطه الفلكلور النوبى من جميع الجهات، على يمينه حقيبة تحمل شعار «بكرة أحلى» فربما كانت هذه فلسفته فى الحياة، وأعلاها صور عديدة معلقة له، وأمامه ماكينة النول التى صاحبته طيلة الـ 45 سنة الماضية.

عبده ناجى، 60 عاماً، من أقدم العاملين فى مجال صناعة النول بأسوان، يقطن فى قرية غرب سهيل، إحدى قرى النوبة السياحية، ورث تلك المهنة عن أبيه، واشتهر بها وسط أهل قريته والسياح، ويقول:«زمان كان بيجى زبائن كتير لكن دلوقتى على القد، وأنا مشهور هنا والناس بتحب تيجى تصورنى وتجبلى الصور بعدها وبعلقها».

المصريين هما الأكثر شراءً لمنتجات النول حالياً، على عكس سابق عهده كان الأجانب لا تنقطع أقدامهم عن المحل، ويكمل:«محدش بيقدر دلوقتى أوى المهنة دى، ومعظم اللى بيشتغلوا فيها قفلوا، والمصريين هما فقط اللى بقوا يشتروا».